
أولاً، دعونا نتّفق على أنه لم يعد هناك ما يمكن تسميته "الأسرة الدولية" أو "المجتمع الدولي"، لأن هذا المصطلح نشأ واستُخدم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في تسعينيات القرن الماضي، ليدلّ أولاً، وبشكل أساسي، على رغبة "الدول الغربية" و"حلف الناتو" في الاستفراد بالقرار الدولي بعد إنهاء حلف وارسو، إذ كان الاتحاد الروسي منشغلاً بإعادة ترتيب بيته الداخلي، وكانت الصين تركز على تحقيق رؤيتها لنموّها الاقتصادي قبل أن تقرر المشاركة الفاعلة في المنظومة الدولية.
.gif)
.jpg)









