
كانت وُعود فخامة الرئيس مغريةً؛ بصراحتها وبلغتها السلسة؛ وبأساليبها التي لامست هوى في وجدان شعب أنهكته الشعارات الفارغة.
بدا الرجل صادقاً خلال حمتله الانتخابية؛ فغيابه عن المشهد طوال عشرية عزيز؛ جعل الجميع يُكن له احتراماً خاصا؛ نظرا للآمال الكبيرة المعلقة عليه .
صحيح أن ثمة محاولات لتشويه غزواني؛ لكنها لم تلق صدى؛ على الأقل؛ خلال السنة الأو لى من حكمه.
.gif)
.jpg)









