إعلانات

 

فيديو

الفيس بوك

مساحة إعلانية

   

باحث موريتاني مشهور ... يدُقُّ ناقوس الخطر " الموت القادم من الشمال "

ثلاثاء, 15/09/2020 - 17:33

حذر الباحث الموريتاني المعروف السيد / Issa Ed Dahi من كارثة بيئة داهمة على الابواب نتيجة الاستغلال السيئ و الخطير لمادة " الزئبق " من طرف المنقبين عن الذهب في المناطق الشمالية تحديدا مدينة الشامي و ضواحيها حيث بين أن وجود مايقارب 430 ألف متر مكعب م تلك المادة الخطيرة في تلك الصحراء العارية ينذر بكارثة محدقة إذا لم تتدخل الجهات الوصية بحلول ناجعة جادة .

الباحث Issa Ed Dahi كتب مايلي :

قبل سنة حذرنا من الموت القادم من الشامي !

الجديد أن كمية التربة المشبعة بالزئبق اليوم = 430 ألف متر مكعب !!!

في حال جرفتها السيول للمحيط - فستكون " النهاية "

وفي حالة نقع الماء المار بها، و تسرب للطبقات التي تحوي بحيرة تيجريت : فهي أيضا النهاية

في هذه لا تمكنني طمئنتكم : فأفزعوا أو لا تفزعون !

لعنة شيسو : تطرق الأبواب

كارثة ميناماتا : catastrophe de MINAMATA :

لمن لا يعلم تسبب فيها مصنع شيسو الذي كان يتخلص من مخلفاته الملوثة بالزئبق

( mercure) , في خليج مدينة ميناماتا( في جزيرة يابانية ( ، ترسب الزئبق في أنسجة الأسماك ، وأستهلكها المواطنون !

ظهرت فيهم أمراض لم يتوصل البشر الى علاجها الى اليوم ، و تشوهت المواليد ، لقد كان ضررها مماثلا لتشرنوبل ، لناتازاكي وهيروشيما !

لأن مصنع شيسو كان في الخمسينات أحد أهم روافد الأقتصاد الياباني ؛ فقد كان يصعب الإضرار به ، لكن النتائج الكارثية : موت الآلاف من البشر ، التلوث بالإشعاع ، هلاك البيئة ، كانت كافية ليهب العالم أجمع ليوقع اتفاقية ملزمة لجميع دول العالم والتي وقعناها طبعا بصفتنا " دولة" كباقي الدول !

قبل عامين من اليوم أي 16 /يوليو 2017 : دخلت أتفاقية ميناماتا حيز التنفيذ : ونصت على منع أستخدام الزئبق وخصوصا في مجال التعدين !

الكارثة ليست في السرد !

حتى لا تكون الشامي ، ميناماتا الجديدة !

الشامي هو سلة غذائنا : شأنا ذالك أم أبينا !

تمتد الشامي على حدود 154 كلم حدود بحرية ، وتقع منطقة التلوث على بعد24 كلم فقط من ضفاف المحيط : لكنها الخاصرة القاتلة :

- حوض آركين( منجم الصيد ) : منطقة تكاثر الأسماك ؛ التي سيصطادها أي زورق او سفينة - تقليدي او صناعي ، وسيستهلكها أي مواطن أو مستورد

- واد الشبكةً: أهم السهول الخصبة للمنمين : إبل وأغنام : والتي يستهلكها أي مواطن ( لحما أو لبنا )

- الأدهى : يمر المنيع الجامع لبحيرتي تجريت وينشاب عبر " الشامي " هذه المياه سيشتربها الجميع : معلبة او مباشرة

هذا ما ذ گدُ :

أي شبهة تلوث للأسماك : تكفي للعزوف عن الأستيراد : عندها يموت الصيد و سنموت جميعا !

ميناء تانيت سيتحول إلى نصب للكارثة شاخص علىً ضفاف المحيط : تسكنه الأشباح !

كل مصادر الأسماك و القرى الممتهنة للصيد التقليدي وكل سمكة تخرج من المحيط مصدرها هذه البؤرة " الشامي " :

أمحيجرات - تيوليت- لمسيد - .....

الطامة الكبرى أنه وقت كتابة هذه الحروف : أكثر من ثلاثين ألف متر مكعب من التربة المشبعة بالزئبق تلفحها الرياح وتنتظر السيول لتدخل الى البحر ويبدأ الفصل الأخير من الكارثة

توقعات الأرصاد تشير ‘لى حتمية حدوث سيول في المنطقة

والحقيقة تؤكد حتمية الكارثة : لا قدر اللهً

المستعجل العاجل قبل إنهاء هذه الحروف :

تدخل الفنيين وأهل الأختصاص و الجهات المعنية ، وأنا وانت والجميع !

لا وقت للصور والدعايات: الأمر جاد/ خطير ومستعجل

هذهً كارثة وطنية علينا جميعا تلافيها

شخصيا أفهم إستحالة نقل هذه المخلفات في الوقت المناسب

لذلكً أعتقد بضرورة عزلها

عمل أخدود ( حفيرة بعمق لا يقل عن 3 متر ، وعرض 4 متر، لعزل تسرب المياه الملوثة

تغيير مجرى السيول حتى لا تجرف الركام الملوث

بدأ خطة عاجلة حماية المياه الجوفية

والباقي يعرفه أهل الإختصاص !

اللهم هل بلغت، اللهم فأشهد !

ليبلغ القارئ المعني : معذرة إلى ربهم ولعلهم يتحركون.