إعلانات

 

فيديو

الفيس بوك

مساحة إعلانية

   

الخبير الدولي في الإقتصاد ولد محمد الحسن .. يدُقُّ ناقوس الخطر ( تصريح عاصف )

سبت, 24/08/2019 - 19:57
الخبير الإقتصادي الدولي الدكتور محمد ولد محمد الحسن

سجل الدكتور والخبير الاقتصادي والاستشاري في الدراسات محمد ولد محمد الحسن "فوكالين" تسجيلين صوتيين وجههما لعامة الموريتانيين، يتحدث من خلالهما عن الوضعية الكارثية التي ترك فيها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ونظامه البلد اقتصاد البلد.
وقد قمنا في موقع العلم بتفريغ هاتين التسجيلين الصوتيين لما احتويا عليه من معلومات هامة حول الوضعية الخطيرة لاقتصاد البلد ولغزارة المعلومات الموجودة بهما ولإشراك القارئ فيهما. وسننشر هاذين التسجيلين على حلقات لكي لا نطول القارئ.
وهذه هي الحلقة الأولى:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين
هذه رسالة سياسية للموريتانيين خاصة الذين يتحركون على الساحة السياسية.
الرسالة من طرف استشاري يمارس الدراسات وإنتاج الأفكار منذ سنوات عدة وفي مجالات مختلفة، وشاءت الأقدار أنه تفرغ منذ 10 سنوات لمتابعة الأحداث في وطنه ومن ثم للأزمات في المنطقة والعالم، لا يخفي اسمه لكن الناس في هذه الفترة تهتم أكثر بالأشخاص دون الوطن والقبائل، وهذا ليس هو الذي أريد أنا بل الذي أريده أنا هو أن يكون محتوى الرسالة والأفكار هما الأساسيان وهما ما يجب أن يكون التركيز عليهما.
كنت أود أن أكتب لكن الكثير من الناس يقولون لي أن الكثير من الناس لا يقرأ كلما يكتب وإذا كان طويلا لا يقرأ كاملا ويود أن يسمع بأذنيه لكي يسمع بقلبه، وأنا هنا أنادي للعقل ولتحكيم العقل، وأحب أن نبتعد عن العواطف لا أريد من أحد أن يحبني أو يعطيني شيئا ولا أريد منه أن يكرهني ولا يؤذيني، الناس جميعا سواسي عندي من منهم يمكن أن يحب فأنا أحبه ولا أكره أحدا، والذي أنتقده هو أعمال وأفعال الناس، فالذي منها محمود أقوله والذي منها فيه ضرر بالناس يجب التنبيه عليه...
الأشخاص شرفهم وعرضهم على الجميع أن يتركهم لكن ما قاموا به إذا كانوا مسؤولين ولديهم دور في السياسة على جميع الناس أن نصحوهم ويفطنوهم..
يظهر لي أن أغلب الناس المسائل الاقتصادية بصفة خاصة لا يفهمها، وهذه المسائل أغلب أخبارها غامضة، كما لا توجد عنها أخبار إلا في تقارير من طرف صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وهيئات أجنبية وأغلب هذه التقارير تكون بلغات أجنبية، وعلى هذا فإن أغلب الناس ليست لديهم معلومات ولا أخبار عنها.
أنا في هذه الرسالة سأعطي مقدمة وتبريرا يمكن أن أنشره مرات عديدة إذا أردت أن أنشر رسالة بعد هذا لكي أفسر لماذا أتكلم، لكنني سأخصصها خاصة للأمور الاقتصادية العامة التي لا ترى بالعين المجردة.
إذا في هذه المقدمة أو أن أكمل على أن ما جعلني أتكلم في هذه الظرفية بالذات، والذي ألزمني بأن أسجل "فوكالات" مسموعة ورسائل شفهية لأن هذه اللحظة تاريخية وحاسمة وهذا منعطف طريق وتعرفوه كلهم ولن أطيل عليكم..
ثانيا: هذا وضع جديد والناس لم تعرف حتى الآن كيف تتعامل معه، منها من سيسحبه على الوراء، ومنها من سيسحبه إلى الأمام وعارف ما يريده، ومنها من لا يعرف ما يريده، ومنها من يتفرس ويكلم الخواطر: النظام الجديد والرئيس الجديد، ومنها من يحب أن يحس به يتكلم ويثير الانتباه لكي لا ينسى ولكي لا يبقى وحيدا..
وهذا كله عادي لأنه على كل حال الفعل فعل الله وهو الذي ما بين أمره وما بين غمضة عين وانتباهتها يصور الأمر من حال إلى حال، وهذا يكون بسرعة، والفكر البشري لا يساير هذا بسبب هذه السرعة.
فواجبنا نحن كمحللين ومتابعين للأوضاع أن نساعد بما نستطيع لكي نفهم الجميع على الوضعية الجديدة وما يمكن أن يطرأ والاحتمالات ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
هذا هو السبب الأول الذي جعلني أرسل للناس هذه الرسالة.
والسبب الثاني هو أن هذا الرئيس الجديد محمد ولد الشيخ الغزواني لديه مسائل تعطيه قوة، وهذه المسائل منها خطابه وبرنامجه، وقطعا هو برنامج أعجب الكثير من الموريتانيين وهو ما أظهروه، كما أن أخلاقه تعجب الموريتانيين وتتماشى مع قيمهم، وهذا مهم لأن الشعوب تحكم بقيمها، وأقوى عذاب ضدها هو حكمها بقيم غير قيمها.
غزواني لم يفعل شيئا، ولم يجد له الوقت الكافي حتى الآن، لكن ما شاهدناه فعله ثلاث مسائل:
الأولى: اللجوء للكفاءات، وهذه أظنها مفيدة.
الثانية: الاستسقاء.
الثالثة: تعبئة الجيش لمساعدة المواطنين في التخفيف من عدم نظافة المدينة..
لكن الزمن لم يجد منه الكافي، أكثر الموجود هو تكهنات ومسائل تعنى بالشخصنة.
زيادة على هذا خلال هذه ال 11 سنة التي بدأ سماع اسمه فيها لم نسمع عنه مسألة فاسدة ولم نسمع أنه اتهم بفساد أو أضر بأحد... فالذي أسمع من طرف بعض أفراد الجيش أنه لم يبك أي جندي.
أخيرا ما تبتسم به موريتانيا في هذه السنوات العشر الأخيرة هو أنها أمنت حدودها الخارجية، وهذه معروف أنها من عمله هو لأنه هو المسؤول عن الجيش وكذلك عمل الجيش معه، وبالتالي هذه المسائل هي السبب الثاني الذي جعلني أتدخل بشيء يصب في صالحه.
والسبب الثالث هو أنه على الرغم من هذا الذي قلته آنفا ولا أظن أنه يوجد أحد يمكنه أن يكذبه، وأرى أن الجميع سيظلمه دون أن ينتبه، فسيظلمه مثلا فيما نسع الحزب الحاكم الذي يعتبر نفسه مساندا له ويرد أن يكون ليس موجودا ويكون المجود هم فقط، ويكون اليوم أمس وأول أمس وغدا أمس، والموجود هو الامتداد وما تم إنجازه من طرفهم هم... وهذا يمكن أن يكون هو الذي فيه المصلحة لكن شواهد الامتحان من الناحية الاقتصادية سوف ننظر فيهم من خلال هذا "الفوكال" التسجيل الصوتي.
من ساند -ولد الغزواني- وأتى من المعارضة في حالة حرجة، ولم يظهروا أبدا قيمة مضافة تكون مساعدة له في هذه الظرفية الحالية، لأن تلك القيمة المضافة تتطلب مسألتين هما:
الأولى: التريث من مع وجودوا أمامهم.
الثانية: عليهم أن يدافعوا عن فكرة أن موريتانيا يجب أن يقع فيها تغيير بطريقة سلمية.
هناك البعض من الأشخاص مستعجلين على التغيير مثل أهل الفيسبوك والمجتمع المدني وكأن الأمور يتعامل معها بكن فيكون، ولا يوجد عندهم المدى المتوسط والمدى الطويل الموجود فقط الآن، وهذا فيما يظهر لي ليس واقعيا، وأي شخص أراد من ولد الغزواني أن يغير كل شيء في هذا الوقت وفي أول وهلة فهذا أعتبر أن فيه نوعا من الظلم ولو قليلا.
مسألة أخرى هي أن الكثير من الناس أصبحوا يتكلموا في هذه "الفوكلات" التسجيلات الصوتية ويتلكم في الفيسبوك ويتكلم القنوات، أما نحن الذين نريد إظهار الحقيقة ليس مفسوحا لنا كثيرا المجال في وسائل الإعلام سواء الرسمي منه أو الخصوصي، أما الفيسبوك فلا نحب دائما الشجار فيه ولا الكلام....
والذي يظهر لي أن الأسلوب الذي تأخذه الناس سواء منهم المسؤول بدرجة عالية أو البرلماني أو السياسي هذا النوع من الأسلوب لا يتوافق مع قيم هذا الشعب، وليس على المسؤولين أن يقولوا مثل هذا الأسلوب، وهذا الرئيس فيما يظهر من خطاباته والذي نسمع دائما هذا النوع من الكلام لا يعرفه، وهذا مما يصعب عليه هذه الوضعية لأنه لن يتفاعل معه كما يقول المثل الشعبي: "كله تنكبظل صنعت"... وهذا ما لن يفعله، لأنه حسن الأخلاق ونود أن يبقى كذلك والأمور الأخرى مللناها...
وهذا هو ما جعلني أتكلم وأدافع عنه، وسأدافع عنه وأساهم في الرد على من يسألون عن هذه الوضعية الراهنة، وأود أن أقول ولكم ولست قائلا فأنا مترجم لتقارير البنك الدولي والمنظمات الدولية والبنك المركزي والحالية أود أن أساهم بأن أعطيكم بعض المعطيات عن الحالة الاقتصادية في البلد والمؤشرات التي فيه ومكانة موريتانيا في الدول الأخرى ومعناه أن الحالة التي وجد فيها موريتانيا إذا كانت جميلة فلا ضير من أن يكون امتداد لمن سبقه وعلينا المتابعة فيما كنا فيه، وإذا كانت عكس ذلك وهو الحقيقة فحالة البلد كارثية وهو في خطر وعلى الجميع أن يعلم بها لأن الأزمة التي ستقع اليوم أو غدا –لا قدر الله- والوضع الخطير اقتصاديا من هنا حتى 2022 حتى تتضح الرؤية بخصوص الغاز، فهذه الوضعية ناتجة عن السياسات السابقة... لأن الوضعية التي ترك عليها البلد كالألغام مثل قضية الشيخ الرضا وقضية الديون... 
وهنا أوقف هذا الجزء من هذه الرسالة هنا وأبدأ أعطيكم المعطيات التي يمكن أن تشاهدوها كلكم لن أقول كلمة التحدي لكن من أخذ تقارير البنك الدولي وتصفح الانترنت سيجدني هذه الأرقام كلها التي سأعطيها واردة من عندهم ليس فيها إلا ما هو وارد من عند الدولة لكن الجميع لا يعلم به..
شكرا 
الدكتور محمد ولد محمد الحسن .