إعلانات

 

فيديو

الفيس بوك

مساحة إعلانية

   

العلامة محمد الحسن ولد الددو .. في ضيافة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى

خميس, 15/08/2019 - 11:19
العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو - حفظه الله ورعاه -

لما بدأ الشيخ محمد الحسن ولد الددو إلقاء الدروس في السعودية أواخر الثمانينات كتب بعض الطلبة للشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله - و هو من أكبر علماء المملكة العربية السعودية - أن الشيخ الددو يتحدث في بعض الأمور التي لا ينبغي له التحدث عنها ، فاستدعى الإمام ابن باز الشيخين بكر أبو زيد وصالح الفوزان ليشكلا لجنة اختبار للشيخ الددو فقال الشيخ بكر لو تتكرمون بإعفائي فإنني أعتبر الشيخ الددو عالما ولا أطبع كتابا إلا بعد عرضه عليه، ولا أستطيع أن أختبره فقال له الشيخ ابن باز طيب لكن تحضر معنا ، فعقدوا المجلس وجعلوا يستفسرونه عن تلك المسائل المنتقدة فيجيب الشيخ الددو بقوله هذا القول ليس قولي، بل قول العالم الفلاني والفلاني وهو قول في مذهب أحمد
حتى أكملوا المسائل ..
والشيخ ابن باز يقول له أحيانا سبحان الله هل قال بهذا فلان"؟!
فيقول: "نعم في كتاب كذا والصفحة كذا ونصه .."
قال بعض من حضر المجلس: فكان الشيخ ابن باز يتعجب ويندهش من تبحر العلامة الددو ..
فقال الشيخ ابن باز في ختام المجلس:
اذهب يا بني، وألق دروسك أينما شئت في المملكة
فلما خرج الشيخ الددو أنشد الشيخ ابن باز البيتين التاليين
.....
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه...فالقوم أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها... حسدا وبغضا إنه لدميم .