إعلانات

 

فيديو

الفيس بوك

مساحة إعلانية

   

فلول نظام ولد عبد العزيز .. تتربص الدوائر بالرئيس المنتخب ولد الغزواني ( معلومات خطيرة)

أحد, 11/08/2019 - 00:52

خرجت الذئاب من جحورها و ها هي الكلاب تنبح الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني بعد إعلان الحكومة اجتماعات هنا و هناك و تنسيقات لطبقة سياسية فاسدة هي من أعانت كل الانظمة على الفساد تشتم و تنبح في المواقع الصفراء الجناح الإعلامي لهؤلاء المفسدين تنبح الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني فقط بسبب تعيين حكومة تضم بعض الكفاءات و ليس كل الكفاءات بينما يرى هؤلاء أنه كان على الرئيس أن يعين حكومة تضم المهرج الداه ولد صهيب و الدوه ولد بنيوك....و باقي الهوليغينز الرخيصة من نواب و عمد و أبواق رخيصة . اجتماعات الآن هنا و هناك و تنسيقات لحجب الثقة عن الحكومة و تأليب المؤسسة العسكرية تمهيدا لانقلاب عسكري يطيح بغزواني يؤيدونه و يلمعون ضابط جديد يعيد البلاد للمربع الأول الفساد و اللصوصية و الزبونية هؤلاء قوم مردوا على الفساد و الفوضى و النفاق للحكام المفسدين . غزواني ليس الخيار الأصلح ولا الأنجع و نحن لازلنا نعارضه لكن قطعا إذا خيرنا بين غزواني و الطبقة السياسية الفاسدة التي تسعى الآن للإطاحة بنظام الرجل لاخترنا غزواني فلا وجه للمقارنة بل كل المآخذ الآن عليه هو أنه استقدم أطر أكفاء لحلحلة ملفات عاجلة و استبعد عديمي الكفاءات من المفسدين و حتى تعلم أنه لا يهمهم غير مصالحهم الضيقة و اللصوصية و نهب المال العام لم يمنحوا الرجل فرصة لتجريب حكومته نحن كمعارضة منحناه فرصة لتقييم أداءه . إن هذا الحراك الجديد ضد حكومة غزواني من حثالة الموالاة يجب أن تصدى له جميعا ليس حبا لغزواني و لا دفاعا عن نظامه بل لنقول لهؤلاء أنه لا مكان لهم في موريتانيا بعد كل ما أجرموه في حقها و أن الشع الموريتاني ما عاد يغالط و أننا لن نعود للوراء أما رسالتنا لغزواني فهي أن يكون صلبا صارما مع هؤلاء فمن يدري قد يكون عزيز نفسه هو ن يحركهم الصورة لم تضح بعد و عليه ألا تخيفه تهديداتهم و أراجيفهم و أكاذيبهم أنهم هم من يحرك الساحة و هم من يقف خلف نجاحه و أنهم هم شيوخ القبائل و الفاعلين الاقوياء و هم النواب و رجال الأعمال.....عليه ألا يهتم لهذه التراهات و لاشك الشعب الموريتاني اليوم يطمح للإصلاح و لن يقبل بالعودة للوراء و غالبية الطبقة السياسية المعارضة ستدعمه ضد حراك المفسدين و اللصوص .
#حراك_اللصوص_الجديد
Jemal Ould Bechir من صفحة المدون