إعلانات

 

فيديو

الفيس بوك

مساحة إعلانية

   

صحفي موريتاني مشهور .. يحتال على رئيس الجمهورية ناقلا له خبرا كاذبا

أحد, 14/07/2019 - 18:15

انقدحت في ذهن صحفي موريتاني معروف منتصف تسعينات القرن الماضي فكرة جهنمية مفادها طلب لقاء رئيس الجمهورية يومها " معاوية ولد الطايع " بحجة أن لديه سرا أمنيا خطيرا لايمكن أن يبوح به إلا للرئيس نفسه ـ وكان قصده من كل ذلك لقاء الرئيس ولد الطايع على انفراد ـ , وقد صمم على تنفيذ فكرته تلك .

اصبح في بيته بـــ ....... مُصرا على لقاء الرئيس وقد اوعز بقصده لعدد من رجالات النظام يومها خصوصا الأمنيين منهم ـ بحكم علاقات وطيدة تربطه بعدد منهم ـ ولكلام ماينقال كاااامل ـ .

عند وصوله بوابة القصر الرئاسي لتقى بضباط الحرس الرئاسي المداوم يومها حيث اصر الضابط على معرفة الموضوع الذي يريد فيه لقاء الرئيس ولد الطايع وبعد أخذ ورد بينهما وعجز الضابط عن معرفة الموضوع الذي جاء بالصحفي وبعد اتصالات بجهات عليا افسح له المجال لدخول القصر الرئاسي لأول مرة في حياته .

الصحفي المذكور لما لقي الرئيس ولد الطايع وجها لوجه  وبحضور مدير ديوانه افصح له أن لدي سر خطير يتعلق بالأمن القومي وانه يهمه أمن الوطن و استمرار حكمه هو شخصيا لكثرة ماقدم للوطن ـ بزعمه ـ من خدمات جليلة , طالبا من الرئيس أن يكون اللقاء على انفراد فما كان من الرئيس إلا أن أمر مدير ديوانه بالانصراف .

عندها قال الصحفي للرئيس أن مخططا جهنميا يتم الآن الإعداد له من طرف ضباط من ولاية سماها بالإسم يراد من خلاله تنفيذ انقلاب دموي عليكم سيدي الرئيس وإنني على علم بتفاصيله كاملة لكن يلزم أن تكون هناك قناة خاصة بيني وبينك استطيع من خلالها اعطاءكم المعلومات أولا بأول .

ثم عرج الصحفي على أهمية مؤسسته الإعلامية ذاكرا أنها وانها وانها ........ .

الرئيس ولد الطايع اقتنع بما اعطاه الصحفي من معلومات معطيا أوامره للديوان بربط صلة وثيقة بالصحفي وإتاحة الفرصة له لقاءه كلما طلبها .

الرئاسة و الوزارات والمؤسسات العمومية كلها اغدقت على الصحفي المذكور بالأعطيات بسخاء منقطع النظير فصار شيئا بعد أن كان نسيا منسيا , لكنه غرته الدنيا الخداعة ببريقها الزائف فنهمك في صناعة الأعداء وصرف ما جمعه من حطام الدنيا في تتبع الملذات ـ حلالا وحراما ـ .

بعد سنوات تبدل الحال و كشرت له الدنيا عن انيابها وقلبت له ظهر المجن فصار يقلب كفيه على ما نفق من مال على غير المفيد وعادت حليمة لعادته القديمة " يتسكع في المكاتب تلاحقه قصص البطولات الوهيمة " .

الصحفي المذكور اليوم يلتقطع البعر ولا يكاد يذكره ذاكر ولايطير بجنبه طائر .