إعلانات

ديمقراطية الكبار على حقيقتها ؛ قصة دالة ومعبرة ؛

خميس, 03/05/2018 - 13:47

حدث أحدهم فقال : 
صرفت نفسي عن الإعتقاد في الديموقراطية منذ سنة 1988 ، كان مساء خميس وكنت وإخوتي الستة على مائدة العشاء ، طلب منا الوالد الإختيار بين زيارة خالنا أو زيارة عمنا غدا الجمعة ، فأخترنا جميعا زيارة عمنا إلا الوالدة فقد إختارت بأن تكون الزيارة لخالنا ، واحتراما من والدنا للديموقراطية وممارستها ، ولأن الأغلبية الساحقة إختارت زيارة العم ، فقد نمنا على وعد منه بتحقيق رغبتنا .
في صباح الغد كانت الوالدة تنشط في تحضير الفطور وتقديمه ، مع تقسيم للقبلات والإبتسامات على الجميع قبل أن تقول والسعادة بادية عليها : أسرعوا في تناول الفطور وغيروا ملابسكم فسنقوم بزيارة لخالكم اليوم ، إستغربنا الأمر ونظرنا جميعنا بدهشة وتساؤل لوالدنا ، فكان جوابه لنا إخفاء وجهه خلف جريدة الصباح وكأن الأمر لا يعنيه .
منذ ذلك اليوم ، أدركت بأنه ورغم ممارسة الديموقراطية ، فإن القرارات المصيرية تتخذ خلف أبواب الغرف المغلقة ، بينما يغط الشعب في نوم عميق !!!

منقول .