إعلانات

الأطباء الأجانب في فرنسا... كفاءات تعاني تمييزاً في الأجور والحقوق

جمعة, 18/06/2021 - 11:48

مرت ريم التقي طبيبة الانعاش التونسية في مستشفى سان مونبيلي، بتجربة معقّدة وطويلة استمرت 5 أعوام من أجل الحصول على شهادة المعادلة من وزارة الصحة الفرنسية، إذ اجتازت اختبار التحقق من المعرفة والذي يشرف عليه المركز الوطني للإدارة بالتنسيق مع وزارة الصحة، ومن بعده عملت 3 أعوام في المشفى بمسمى مشارك ممارس، ثم قدمت ملفها إلى لجنة التقييم، لكن الأخيرة طلبت منها بعد عام أن تعيد التدريب في اختصاصها، واحتاج الأمر منها عاماً إضافياً قبل أن يتحول مسماها إلى طبيب، وتنال كامل حقوق وامتيازات نظرائها الفرنسيين، وهو ما يحلم به 5418 طبيباً أجنبياً يعملون في المشافي الفرنسية، ويشكلون 30% من إجمالي أطبائها، بحسب إحصائيات المجلس الوطني لعمادة الأطباء الصادرة في عام 2019.

وينتسب الاطباء الاجانب للمجلس بعد الحصول على شهادة المعادلة طبقاً للمادة 4111 من الفصل الثاني في قانون الصحة العامة الفرنسي لعام 1953 والتي تنص على أنه: "لا يمكن ممارسة مهنة الطب في فرنسا دون الحصول على شهادة تعادل شهادة الطب الفرنسية بإشراف وزارة الصحة"، لكن تعقيد الإجراءات واختيار عدد محدود من الأجانب كل عام يفاقمان معاناتهم، بحسب مصادر التحقيق.