إعلانات

 

فيديو

الفيس بوك

مساحة إعلانية

   

مدينة كيهدي تعيش مأساة حقيقة في ظل تصاصم مريب لكافة الحقوقيين

ثلاثاء, 06/04/2021 - 11:58

نشبت مساء يوم أمس معركة ساخنة استعملت فيها الأسلحة البيضاء داخل أحد مساجد مدينة "كيهيدي" الحدودية بعد رفض بعض الأشخاص إمامة أحد أفراد طبقة الأرقاء السابقين لإمامة الصلاة بالمسجد.

وبحسب المتوفر من المعلومات فإن المسجد الذي كان مسرحا للحادثة يقع في قلب المدينة، ويؤمه تجار السوق المحاذي للمسجد، مضيفا أن الحادث وقع عندما تخلف إمام ذلك المسجد عن صلاة العصر حيث قام بعض جماعة المسجد بتقديم أحد الأشخاص لإمامة الصلاة بيد أن بعض الأشخاص منعوه بحجة أنه رقيق سابق ولا تصح إمامته شرعا.مشيرا إلى أن المسجد يخضع لوصاية جماعة "أبالي" من مكونة السوننكي، وأن بعض التلاميذ المتعصبين لهذه الجماعة هم الذين منعو الشخص الذي أم الصلاة في المسجد من الإمامة ما تسبب في معركة دامية داخل المسجد أصيب على إثرها عشرات الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، ونقل بعضهم إلى العاصمة نواكشوط لتلقي العلاج.

وفي آخر تطورات الملف أغلقت الشرطة في المدينة حي "گتاگه" الذي انتقلت إليه المواجهات الدموية ذات الطابع العرقي، كما انتشرت نقاط تفتيش أمنية في الأحياء المجاورة، بحثا عن المشتبه في مشاركتهم في المواجهات، كما اعتقل العشرات، وتم الاحتفاظ بهم في مقر كتيبة مكافحة الشغب بالمدينة، كما اقتادت الشرطة المصابين إصابات خفيفة إلى الاحتجاز عقب تلقيهم العلاجات.

وترأس والي الولاية احمدنا ولد أب الليلة البارحة اجتماعا أمنيا عاجلا بمقر الولاية حضره مسؤولون أمنيون من الشرطة، والدرك، والحرس، وخصص لمناقشة الأحداث، وسبل تطويقها.