
كان حمارا "محمالا، مثقالا"، من الطراز الرفيع ، و قد ذاع صيته و انتشر ، حتى أنه أسهم في شهرة صاحبه "أبو زعاق" ، حيث كان ينتدب - أي الحمار - إلى كافة الأصقاع لنهل سلالته ، إلا أن هذا المخلوق كان يتحرش بأية حمارة يصلها بصره ، و إذا ما جوبه فإنه يشهق و يزفر كأنه خارج من حلبة سباق ، ثم تهتز شفتاه ، و ينخر ، و يدور في مكانه و ينهق بالتتابع ، و إذا لم يسارع ثائره إلى العدو فإنه لا شك هالك، كثرت الشكاوي الواردة إلى صاحبه عن إيذائه فقرر "بيعه" ، لكن أحدا لم
.gif)
.jpg)








