اتعرگيب أولحريش أوالتحراش، هو نوع من التضامن مع المطلقة، والدعم المعنوي لها، في مجتمع أمومي تدلل فيه المرأة وتختال ملكة واثقة الخطى.
فجرت العادة إذا طلقت سيدة أن يعمد رجل من العصر إلي ثور أو جمل فيعرگبه، وأن يقول قولا معروفا موزونا مقفى.
في البلدان التي تحترم نفسها تقدر السلطات العمومية الشخصيات ذات الوزن الروحي والاجتماعي، وتقيم لها أوزانا حتى إذا ما احتاجت لها الأمة في نكبة أو هزة وجدتها.
ففي الكاميرون يعتبر الملوك التقليديون أعضاء في مجلس الشيوخ مدى الحياة، وفي السنغال يعتبر شيخ الطريقة الصوفية مؤسسة شبه حكومية لها رصيدها من الوجاهة ومتعلقاتها حتى جوازات السفر الدبلوماسية لكل خليفة حصته منها.
يمثل أحمد ولد سيدي محمد حالة نادرة بين الزعامات السياسية في موريتانيا ومالي فعلى صفحات عمر هذا الرجل تتلاقي الاواصر الجامعة بين البلدتن وعليها تتطبع قصة النضال والسعي لإقامة وطن ازوادي متصالح مع ذاته وقيمه الاسلامية متسع للديمقراطية والحرية
فى الحادى عشر من أكتوبر 2012 أنهى الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز آخر اجتماع للحكومة قبل بداية العام الجديد ( بفعل القوة القاهرة)، وغادر العاصمة نواكشوط فى سرب من ثلاث سيارات متوجها إلى بوادى إينشيرى فى حدود منتصف النهار.
أختار الشارع العربي لهذا الأسبوع السيد / اسماعيل ولد الشيخ أحمد ولد باباه المبعوث الأممي لليمن كشخصية الأسبوع الأكثر تأثيراً وذلك من خلال المشاركة في استطلاع للرأي قامت به قناة الجزيرة القطرية ابتداء من يوم 11/ 10 / 2017 إلى 15 / 10 / 2017 .
وقد فاز السيد / اسماعيل ولد الشيخ أحمد ولد باباه المبعوث الأممي لليمن بفارق كبير على منافسيه في ذلك الإستطلاع وهاكم نتيجة ذلك الإستطلاع كما جاء من المصدر :
حرص وزير وزير الشؤون الخارجية والسينغاليين في الخارج سيديكي كابا المبعوث الخاص من طرف الرئيس السنغالي على ارتداء الزي التقليدي المشترك بين بعض مكونات الشعبين الموريتاني والسنغالي، حيث ظهر الوزير خلال زيارته للقصر في "فضفاضة" جميلة حملت في تفاسيحها بعدا دبلوماسيا يؤكد أن علاقة الشعبيين ومصالحهم المشترك أعمق بكثير من نزوات بعض الساسة وشعوذتهم ذات الغرض الآنى..
نشر الأستاذ الفاضل و المدون المشهور / سيد محمد احمد مسك تدوينة على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي " الفيس بوك " , كشف فيها جانبا غير مضيئ ولا مشرِّف مما دأب على فعله القائمون على منظمات المجتمع المدني ي بلادنا فالذي هو في الحقيقة مجتمع بدوي ـ تعاملا وسلوكا ـ.
يسود قطاع الدرك الوطني استياء عارم من الطريقة البدائية و البدوية " المُتسرِّعة " التي يُدِيرُ بها الفريق سلطان ولد لسواد هذا الجهاز الأمني المهم و المحوري منذ سنوات , حيث اعتاد الفريق ولد لسواد اسناد المهام الحساسة و الفنية في القطاع لمقربين اجتماعيا منه أو من حاشيتة الضيقة دون الأخذ في الإعتبار مبدأ " الكفاءة و الجدارة " وقد انعكس ذلك سلبا على الجهاز نفسه حيث شهد انتكاسات وإخفاقات عديدة في السنوات الثلاث الأخيرة ليس أقلها تعاطيه مع السيناتير ولد غ
عانت ولاية اترارزة منذ ما يزيد عن ثلاثين عاما التهميش المتعمد، بدأ ذلك التهميش في إقصاء التلاميذ المشاركين في المسابقة الوطنية لدخول السنة المرحلة الإعدادية؛ حيث على الطالب بولاية اترارزة الحصول على 120 نقطة للتجاوز، بينما كان يتجاوز التلميذ في أگجوجت و أطار مثلا ب 45 نقطة حتى عهد قريب!
وهي سياسة متعددة العيوب:
1. المفروض أن لا محل لتعدد المكاييل في مسابقة متحدة المنطلق والغاية والوسيلة.
2. تمييز مقرف.