من سيديَ بن محمد إلى السيد الفاضل ابن سلالة السادة الأفاضل، الأخ سيدي محمد بن أحمد بن حبَتْ، رحم الله تعلى السلف وبارك في الخلف. آمين. سلام عليكم ورحمة الله تعلى وبركاته، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو،
أبلغني أحد الأصدقاء أن إدارة الأمن والمكتب الثاني والمخابرات بصدد إعادة الاعتبار للجواسيس والمخبرين من قدماء المحاربين في الميدان، وذلك تزامنا مع نشاط خلايا التجسس الإلكتروني والتنصت والقرصنة، لتجمع بين الأصالة والمعاصرة في الجوسسة.
قديما قال أحدهم على طريقة إياك أعني واسمعي يا جارة:
الله إدوم كل حال :: من ذ لحوال اعلينَ
والله إبكّمْ حد كال :: للحكومة ش فينَ
وكان البعض يكرر( ما مرفود امن إلاه يكون الهيلاله).
في سابقة من نوعها، عمدة نائب مقاطعة ولاتة السيد سيدي ولد جاجوه ومقربين منه، إلى استغلال أحد الآبار، التي حفرتها شركة المياه، في منطقة أظهر، التي تبعد60 كلم عن المدينة، في حين كان من المشاع عن تلك الآبار، أنها تحتوي على مواد معدنية، لا يصلح معها الماء للاستخدام، وبالتالي تم حرمان مدينة ولاة التاريخية منها على ذلك الأساس....
أفادت شبكة الاتصال الإداري بوزارة الداخلية أن كميات من الأمطار تساقطت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية على مناطق متفرقة من البلاد وذلك على النحو التالي:
بعد اتضاح معالم خيوط الفضيحة و الخيانة و الوشاية الشّنيعةِ التي أدت إلى اعتقال نساء موريتانيات مقيمات بالعربية السعودية دون جُرْمِ ارتكبوه و لا ذنبٍ اقترفوه , تبين أن الخيانة اطرافها اربعة هم :
1 ـ مدير الحج و العمرة النكرة المائع / محمد المختار ولد امسيعيد وهو يد الوزير ولد أهل داود التي يبطشُ بها .
اصدر مكتب الجالية الموريتاتيه في المدينة المنورة بيانا شديد اللهجة فيه كشفت جوانب من تفاصيل الفضيحة التي وقعت ليلة الثلثاء الماضى وقد توصلنا في السبق الإخباري بنسخة منه وهذا نص البيان كما جاء في المصدر :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين وبعد ..
بعد حادثة الوشاية القبيحة التي قام بها مدير الحج و العمرة المدعو / محمد المختار ولد امسيعيد بخمسة نساء موريتانيات مُقيمات بمدينة رسول الله صلَّ الله عليه وسلم مُقرّباتٍ اجتماعيا من القائد العام للجيوش الفريق أول محمد ولد الغزواني لدى السلطات السعودية ليلة الثلثاء الماضى و إقدامه على الإذن لتلك السلطات باقتحام مقر سكن الحجاج الموريتانيين بالمدينة المنورة واقتياد النساء الخمسة بشكل مُهينٍ ومُذِلٍّ أمام الجميعٍ وبشهادة الجميع و اقتيادهم إلى جهة مجهول