يواصل قادة مجموعة العشرين التوافد إلى إندونيسيا لحضور القمة المرتقبة، في وقت يواجه فيه العالم تصاعد حدة أزمات اقتصادية، وسياسية تتطلب حلولا عاجلة، لعل أبرزها أزمتا الطاقة والحرب الروسية في أوكرانيا.
تعرضت مدينة إسطنبول التركية الأحد، لانفجار عنيف، في منطقة تقسيم السياحية المكتظة، ما أسفر عن سقوط ستة قتلى وعشرات الجرحى.
وأعلنت السلطات التركية عن اعتقال امرأة اتهمت بأنها منفذة الهجوم، عبر وضع قنبلة متفجرة في المكان، قبل مغادرتها إلى مكان إقامتها، حيث تم تتبعها بكاميرات المراقبة إلى حين القبض عليها، واعترافها بأنها مرسلة من قبل حزب العمال الكردستاني "بي كي كي".
حث نواب إيرانيون السلطة القضائية على "التعامل بحزم" مع مثيري الاضطرابات، في وقت الذي تستمر فيه المظاهرات في البلاد منذ 16 أيلول/ سبتمبر الماضي بعد وفاة الشابة مهسا أميني إثر احتجاز شرطة الأخلاق لها بزعم انتهاك قواعد الملابس الصارمة المفروضة على النساء.
نشرت وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" حلقة جديدة من تسريبات محاضر تحقيقات مع شخصيات رفيعة في السلطة الفلسطينية في ملف اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، ترأسها اللواء توفيق الطيراوي في 2010.
واعترف الطيراوي بتسرب محاضر التحقيقات بعد قرصنتها، وقال إنها كانت سرية لضمان سلامة سير التحقيق للوصول إلى الحقيقة الكاملة.
اتهمت إيران أعداء الجمهورية بالعمل على صناعة "داعش" جديد في البلاد من خلال دعم الاحتجاجات وتحويلها إلى أعمال شغب وجريمة.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية، والموساد الإسرائيلي، والمجموعات التابعة لهما لا يبحثون عن تحقيق مطالب المحتجين، بل يريدون عمل تنظيم داعش جديد في الداخل الإيراني.
أدى وفد فرنسي يقوده نائب رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي فانسان دولاهاي، زيارة إلى المغرب في إطار حل "الأزمة الصامتة" بين البلدين، بعد تكليف السفير المغربي في باريس بمهام أخرى دون تكليفه.
تنطلق الأحد أشغال قمة تغير المناخ السنوية للأمم المتحدة "كوب 27" التي تستضيفها مصر، وسط استمرار دعوات التظاهر في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري ضد النظام المصري.
ويناقش المؤتمر الذي يشارك فيه حوالي 200 دولة ملف البيئة في محاولة لإعطاء دفع جديد لمكافحة الاحترار المناخي وتداعياته التي تتوالى في عالم منقسم وقلق من أزمات أخرى متنوعة.
رغم توقيع الاتفاق البحري الإسرائيلي اللبناني لترسيم الحدود البحرية مع لبنان، وعودة الهدوء التدريجي للجانبين بعد استنفار أمني كاد أن يتحول لمواجهة عسكرية، لكن جيش الاحتلال، لا سيما سلاح المشاة منه ما زال في حالة جاهزية لأي تطور مفاجئ، من خلال اقتناء أسلحة مبتكرة وأنظمة أسلحة تكنولوجية وتعاون متعدد الأسلحة، استعدادا للمعركة على الأرض أمام حزب الله.