نشر المدون الموريتاني المشهور / الشيخ محمد لمين على صفحته ذائعة الصيت على الفيس بوك خبرا تلقّفه رواد مواقع التواص الإجبماعي بسرعة البرق و نال عددا كبيرا من التعليقات بين مُستغرب و مُستنكرٍ للواقعة من الأساس وهذا نص التدوينة كما جاءت من المصدر :
خضع البلدان موريتانيا والسنغال لسلطة استعمارية واحدة ظلا تحتها دولة واحدة بعملة واحدة ونظام سياسي وجغرافي وإداري وتعليمي موحد، تخرج جيل من البلدين من ثانويات سين لوي أو اندر كما يحلو للبعض تسميتها هنا وهناك، وابتدائية سبيخوتان وإعداديات داكار.
نالا استقلالهما في نفس الفترة وحكمهما جيل سبق وأن احتك ببعضه البعض.
يبدو أن التقارب الجزائري الموريتاني وفتح معبر بري حدودي بين البلدين جعل عالي التحالفات الاقليمية سافلها وخلط أوراقا كثيرة فى حسابات كل من السينغال والمغرب
بعد نشرنا صباح أمس الخميس خبرا فيه كشفنا جوانب من فِعاَلٍ دأب النّصاب المُحْتال المُجْرِمْ غيرُ " الفاضل ولد سيدي محمد القرشي " ارتكابها ويكن في الغالب الأعم ضحاياه فيها الأيتام و الأرامل و ضعفة الناس على الرابط التالي : http://essabq.info/node/5946 .
اتصل بنا شقيقه النائب البرلماني المدعو / محمد محمود ولد سيدي محمد ولد المختار السالم المعروف بـــ " القرشي" من الرقمين التالين :
بعد نشر وكالة الأنباء الرسمية السينغالية إعلانا تافها هابطا فيه تدعو لمؤتمر صحفية يعقده همج من الرعاع قصدهم من وراءه " الإساءة إلى موريتانيا " جاء الرّدُّ سريعا من الحكومة الموريتانية وعلى لسان وكالة الأنباء الرسمية حيث نشرت على موقعها باللغتين العربية و الفرنسية التالي :
ماكي صال الرئيس السينغالي الذي وصل إلى السلطة في غفلة من التاريخ، وعكسا لمعطيات الجغرافيا السياسية والاجتماعية في الشقيقة الجنوبية، يحاول عبثا أن يكون شيئا، عبر الإساءات المتكررة لموريتانيا قيادة وشعبا، بعدما أعيته الحيلة في الوفاء بوعوده العرقوبية للشعب السينغالي،
حيث تفشت البطالة والأمية في عهده، وارتفعت المديونية، وتراجعت سمعة البلاد الخارجية وتضاءل وزنها في المنطقة..
قضايانا الوطنية مهما تنوعت ؛وسواء اتفقنا أواختلفنا حول تقييمها، تبقى شأنا داخليا صرفا نتساجل حوله بشتى وسائل الإقناع وعبر منابرنا المتعددة، وبالمناظرات و بالإحتكام للرأي والرأي الآخر، لكننا فى المقابل نرفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجى ومحاولات الزج بنا فى لعبة أجندة المصالح الدولية التى يتم استخدامها ضد دول بعينها عندما يبدأ التفكير الجدي باستغلال الثروات وغالبا ما يكون الجار هو الجهة المثلى للإستقطاب ولتمرير المخططات.
اتهم عدد من الأساتذة المدير العام لشركة SOMOLEC المدعو المرخي ولد ابراهيم فال بالإستحواذ على مخصصاتهم وقد شكوه إلى رئيس الجمهورية وذلك في بداية سلسلة من الأنشطة ينوون القيام بها من أجل حصولهم على حقوقهم التي كفل لهم القانون .
وهذا نص البيان الذي وججه الأساتذة للرئيس ولد عبد العزيز و بينو فيه نماذج من تلاعب المرخى ولد ابراهيم فال بهم :
وجّهَ المعارض الشرس و الشاب المناضل من عرفته ساحات النضال مقبلا غير مدبر صادعاً بالحق و مدافعاً عن الحقيقة الشاب الخلوق / محمد ولد دحان المنسق العام لحراك محال تغيير الدستور سهام نقده بلغة جزلة متماسكة إلى رفاقه من قادة كشكول المعارضة الموريتانيا .
وقد جاءت تلك السهام على شكل تساؤلات غير مشفّرَةٍ بعثها إليهم عبر فيها عن أستياءه من واقع البلد و تخلى المعارضة عن دورها الريادي .
وهذا نص ما سطّرِتهْ أنامل الشاب الخلوق محمد ولد دحان :