
لم يكن مساء الجمعة 17 مارس 2017 كأي يوم من أيام الدنيا بالنسبة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وإن كان ينسى جميع لياليه فستبقى ليلة ذلك اليوم المشؤوم ـ بالنسبة إليه ـ محفورة في الذاكرة، إنه منعطف في التاريخ لم يعد يثق بعده في أقرب مقربيه المدنيين والعسكريين على حد سواء، فرجله المدني مولاي ولد محمد الاغظف بدا أنه كان في اجتماعات سرية قبل أيام مع محسن ولد الحاج وسبعة من الشيوخ في منزل هادئ بحي "تنويش" الشعبي يخططون لشيء ما، وقائد أركانه وأقرب