قال تنظيم قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلامي في بيان إنه قرر ضرب ما أسماه العمق الذي يحافظ على استمرارية "الحكومات العميلة، ويمكن المحتل الفرنسي من توفير رغد العيش والرخاء لشعبه".
ووصف تنظيم القاعدة بيانَه بأنه "منابذة لكل الشركات والمؤسسات الغربية، وبدرجة أولى الفرنسية منها، العاملة في المغرب الإسلامي (من ليبيا إلى موريتانيا) ودول الساحل، وإخطارًا لها أنها هدف مشروع للمجاهدين".