
على مدار الستين عاما الماضية، زادت حركة السياحة العالمية أضعافا مضاعفة. فمع تمكن عدد أكبر من البشر في شتى بقاع الأرض من السفر والترحال، بات ذلك يشكل الطريقة الأسهل التي يمكن للمرء من خلالها التعرف على العالم من حوله، والتواصل مع أُناس من ثقافات مختلفة. لكن القيود التي تُفرض حاليا في مختلف دول العالم من أجل احتواء الانتشار الوبائي لفيروس كورونا المستجد، تُغيّر المشهد بشكل جذري في مقاصد سياحية، كانت تغص بالزوار فيما مضى.
.gif)
.jpg)









