
للتوضيح : لا الوقت ولا المشاغل يسمحان لي بـ تتبع كل حرف كتب عني مدحا أو 'كُتب لهم' عني قدحا، فلا انا الذي أبالي ان أنب بالقاع تيس أم افترا بظهر غيب لئيم ولا أنا الذي جُعل رزقه تحت رمح قلم مستعار.
لا يفاجئني أبدا أن يتامى المراحيض القذافية لا يدركون أن هناك أكثر من عشر شركات عالمية تتيح خدمة للتحقق من صحة او تزوير أي صورة من الكواكب الأربعة الأقرب للبشرية والحيوانية.
ولاعطاء درس مجاني لهم لنأخذ مثالا في صورتين:
.gif)
.jpg)








