
الإنسان في هذه الحياة إذا لم يتسلح بالعلم عاش عيشة بهيمية و مات ميتة جاهلية و كان نسيا منسا , بخلاف ذلك لو تعلم وصار عالما فسيعيش محمودا بين الناس مهابا مطاعا و يبقى ذكره من بعده حسانا و يكن في الناس شيئا مذكورا بعد مماته .
في التدوينة التالية مقارنة طريفة مفيدة بين حال الجاهل و العالم مع البون الشاسع و الفقر الكبير بينهما :