أثارت الشهادة التي أدلى بها الشاب أحمد ولد سميو أمس الاربعاء أمام محكمة الفساد التي تحاكم الرئيس السابق عزيز وعددا من اركان نظامه في ملف العشرية الكثير من القيل و القال نتيجة ما اعتبره بعضهم تناقضا في ثنايا تلك الشهادة حيث اعتبروا أن الشاهد ولد سميو أقر على نفسه ـ و الإقرار سيد الأدلة ـ أنه كان طرفا في عمليات تهريب العملات الصعبة و لمعدن الذهب مقابلة عمولات زهيدة جدا , بالمقارنة مع حجم الضرر الذي قد يلحقه جراء ما تضمنه شهادته تلك .
استأنفت المحكمة المختصة في الجرائم المتعلقة بالفساد جلستها الأربعاء بالاستماع للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، حيث افتتح رئيس المحكمة القاضي عمار محمد الأمين الجلسة بإعلان مواصلة الاستماع للرئيس السابق حول التهم التي سبق وأن أطلعه عليها، وأجاب عليها إجابة عامة.
غداة توَصُّلِ الشرطة الوطنية ببلاغ يتعلق باختفاء الطفل "سيد احمد ولد أحمد ولد سنبيت" (الصورة) في مقاطعة توجنين ( ملح ) بالعاصمة نواكشوط قامت المديرية العامة للأمن الوطني بتشكيل خلية مختصة بالتحقيق في حادثة الاختفاء واستخدام كل الإمكانات والوسائل للبحث عن الطفل بما في ذلك توفير الكادر البشري من عناصر الشرطة المتخصصين في التحري والتتبع، بالإضافة إلى الإمكانات التكنولوجية التي تمتلكها المصالح المختصة في الشرطة الوطنية.
الانتشار المستمر لمتحور “كوفيد” شديدة العدوى، الذي يعرف باسم أركتوروس، قد تعني عودة سكان العالم لارتداء الكمامات في الأماكن العامة، حسب ما أشار خبراء.
وقال خبراء في بريطانيا أنه يجب ارتداء الكمامات مرة أخرى في وسائل النقل العام لوقف انتشار فيروس كوفيد “أركتوروس” شديد العدوى، حسب ما نقلت صحيفة “ميرور”.
وينتشر هذا المتغير في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في إعادة تطبيق قوانين الكمامات في الهند.
أكد وزير النقل الناطق باسم الحكومة الناني ولد اشروقة "على أن الحدود الموريتانية الشرقية مع دولة مالي، غير آمنة وعلى المواطنين الحذر والبقاء داخل حدود بلادهم.
وأضاف في المؤتمر الصحفي للحكومة مساء اليوم أن الحوادث الإرهابية الأخيرة داخل دولة مالي وردود الفعل العسكرية عليها جعلت المناطق الحدودية خطرة.
وقال إن الإجراءات التي اتخذتها السلطات الموريتانية المحلية في المناطق الحدودية تتنزل في سياق حماية المواطنين.