أضرم فتى مغربي في السادسة عشر من عمره، النار في جسده، ب"سوق ممتاز" بمدينة فاس المغربية.
وبحسب مصادر لموقع “اليوم 24″ المغربي، فإن الفتى الذي أضرم النار في جسمه اليوم الأحد كان يبيع الكمامات الخاصة بكوفيد19، بالقرب من السوق المذكور، لكنه تعرض للإهانة من لدن حارس بالسوق، دفعه إلى إحراق نفسه جراء ما شعر به من الاحتقار.
قالت مصادر أمنية مصرية أن طفلين أصيبا بجروح متفرقة إثر انفجار عبوة ناسفة من مخلفات الحرب العالمية الثانية بجوار منزلهما بمنطقة علم الروم في محافظة مرسى مطروح.
وأشارت شرطة المدينة إلى أنها تلقت إخطارا بانفجار جسم معدني يرجح أن يكون "دانة" من مخلفات الحرب العالمية الثانية في طفلين بمنطقة مينا حشيش بعلم الروم، وعلى الفور انتقلت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث وتم نقل المصابين إلى مستشفى مطروح العام.
علقت محكمة في مقاطعة كيبيك الكندية حق أب غير ملقح ضد كوفيد-19 في حضانة ابنه، بسبب "معارضته التدابير الصحية" لمكافحة الفيروس.
وجاء في القرار الذي نشرته صحيفة "لو دوفوار" المحلية أنه "ليس من مصلحة الطفل التواصل مع والده إذا كان الأخير غير ملقح ومعارض للتدابير الصحية في الإطار الوبائي الحالي.
عادت قضية الفتاة الموريتانية التي حكمت عليها المحكمة بعقوبة السجن النافذ والجلد على خلفية انتهاك حرمات الله إلى الواجهة مجددا.
جاء ذلك خلال رسالة وجهها محامي الفتاة إلى رئيس الجمهورية يطلب رفع ما وصفه بالظلم الممارس على موكلته.
إلى السيد معالي وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي المحترم .
يتم منذ فترة ومن الفينة للآخرى نشر منشورات يروج صاحبها لبيع الشهادات التي اصدر عن قطاعكم مختومة بختمكم وختم مدير الامتحانات فارغة المحتوى تباع لكل من هب ودب وهو مستعد لدفع الثمن .
تصدر خبر وفاة قيصر الغناء العربي كاظم الساهر صفحات متعددة عبر السوشيال ميديا ولتكون ردود الفعل مختلفة بين الجمهور فمنهم من صدق الخبر ومنهم من طلب بتوضح الامر.
تمكنت سيدة أمريكية من رؤية وجوه أبنائها من جديد بعد 15 سنة عانت فيها من فقدان البصر بسبب تشخيص خاطئ.
وكان الأطباء قد أخبروا كوني بارك أنها مصابة بانفصام الشبكية أو الجلوكوما، ووجدت أن حياتها أصبحت تضيق شيئاً فشيئاً حيث تدهور بصرها تدريجياً، ولم يكن لديها أي فكرة عن شكل ابنتها المراهقة، ورأت حفيدها الأكبر آخر مرة عندما كان بعمر ثلاثة أسابيع فقط.
قررت محكمة الممارسين الطبيين (MPTS) شطب اسم جراح بريطاني، من السجل الطبي بعد أن قُبض عليه وهو يضع علامة بالأحرف الأولى من اسمه على أكباد مرضاه المزروعة.