
يحكى أن شابا من "أهل إلاه" ذهب في عمل له إلى "لعصابه" المجيدة فأعجبته المنطقة وأقام بها سنين، ثم اختار له فتاة طيبة فخطبها إلى أهلها .وبذل أهلها وصديقاتها الغالي والنفيس ليلة العرس، وبعد عقد القران رجع الشاب إلى بيته وحده بعد أن "روغوا عنه" العروس، فاستلقى على "خبطته" وذهب في نوم عميق.
.gif)
.jpg)









