
حين تجلسُ على كرسي السلطة سنين عدداً، رافعا أقوى شعارات الحرب على الفساد والإنحياز للفقراء، وتخرج لتُفاجئ الجميع بانك أصبحت من أغنى أغنياء بلدك، وربما أغنياء البلدان المجاورة، وأنت الفقير الذي لم يُمارس تجارة ولا عملاً مربحا يوما بشكل شرعي معروف، وكل الوظائف التي شغلت تمنع ذلك عليك منعاً مطلقاً، فأنت الفساد عينه واللصوصية في أسمى تجلياتها.