
اتهمت جبهة تحرير أزواد السلطات المالية بتنفيذ ما وصفته بـ“سياسة الأرض المحروقة” في مدينة كيدال، عبر استهداف منشآت مدنية ودينية وبنى تحتية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت الجبهة، في بيان، إن القوات الحكومية وحلفاءها، بينهم عناصر وصفتهم بـ“المرتزقة الروس التابعين للفيلق الإفريقي”، نفذوا عمليات تدمير طالت مرافق عامة ورمزية في الإقليم.
.gif)
.jpg)







