خسر نائب برلماني معروف و مقرب اجتماعيا من الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز مبلغ 1.5 مليون أورو اي ما يقارب 600 مليون أوقية قديمة دفعة واحدة وذلك في عملية استخدم فيها الطرف الآخر طيبة النائب و حسن نيته .
تفاصيل الحادثة تعود إلى شهر سبتمبر الماضي وتحديدا يوم 26 منه حيث اتصلت بالسيد النائب (س ـ ب) السيدة ( تـ ـ ن ) وطلبت منه احضار مبلع 1,5 مليون اورو على سبيل العرية وعلى وجه السرعة بسبب ما بررته له " بظرف طارئ " النائب ( س ـ ب ) نتيجة ثقته بالسيدة ( تـ ـ ن ) و لطبيعة التعاملات الكبيرة التي كانت بينهما قبل فاتح اغشت 2019 استجاب فورا لطلبها واحضر المبلغ وسلمه لها .
بعد اسبوع من الحادثة اتصل النائب (س ـ ب) بالسيدة ( تـ ـ ن ) طالبا منها إرجاع المبلغ ليتفاجئ بقولها لو : " انزع ذاك من ذاك ال انسالك " و قطعت في وجهه الاتصال .
بعدها جن جنون النائب (س ـ ب) وحاول بشتى الوسائل التواصل معها أو مع من يمكنه التأثير عليها وكل محاولاته باءت بالفشل , أخيرا استنجد النائب (س ـ ب) بعدد من زملاءه النواب عل وعسى لكن لحد الساعة مزال الحال على ماهو عليه .
مصدر مقرب من النائب (س ـ ب) بين أن الخيارات امام النائب (س ـ ب) محدودة جدا فهو لايملك دليلا على تسليمه السيدة ( تـ ـ ن ) المبلغ المذكور , كما انه مدين لها بكونها هي سبب ثراءه و لوجه قبة البرلمان .