إعلانات

عندما لا يقرر السياسيون اللعب بالذيل

سبت, 09/04/2016 - 13:02

ينبغي للمرء أن يكون أعمى كي لا يلاحظ المسيرة التي اجتازتها المحكمة العليا في العقدين الاخيرين. من سلطة قضائية إلى سلطة كادحة. اختراع جديد برعاية الديمقراطية الاسرائيلية. السياسيون يركلون الكرات، والمحكمة في دور حارس المرمى يصدها بكلتا يديه ولا يهم ما هي شدة الركلة ـ من مشاريع القوانين، إلى صفقة الغاز وحتى القرارات التنفيذية المتعلقة بعمل الجنود في الميدان. تكون احيانا محقة في نظري، واحيانا ـ مثلما في منع هدم المنازل أو «نظام الجار» ـ مخطئة. ولكن حتى هنا هذا وصف للواقع كما هو.