يحاول المدير العام للشركة الوطنية للصناعة والمناجم الفاسد المفسد : محمد عبد الله ولد اوداعه التعطية على فشله الذريع في تسييره غير الشفاف و لا المعقلن للشركة من خلال لفت الأنظار عنه بشغل الرأي العام الوطني , بمهزلة باتت محل تندر وتهكم الجميع , الا وهي رفعه قضايا ضد صحفيين و مطالبته إياهم بتعويضه مبلغ : ملياري أوقيه .
مستخدما في تلك المسرحية السيئة الحبك والإخراج والمونتاج فيلقا يضم : ( قاضيا جاهلا , ومحاميا فاشلا , معدلا منفذا مجهولا ) حيث :
1ـ سخرج وكيل الجمهورية لدى محكمة نواذيب القاضى : عبد الله ولد محمد المختار إذ جعله جوغة ومحل سخرية و ذلك أنه و لأول مرة في تاريخ القضاء الموريتاني يلجئ وكيل جمهورية إلى عدل منفذ طالبا منه تبليغ استدعاء ( الوثيقة المرفقة ). وهو خرق واضح بل فاضح للمساطر المتبعة .
2 ـ استعان بمحام فاشل مطمور مغمور عديم الخبرة و قريب العهد بالمهنة حيث أدى اليمين القانونية يوم : 19 / 05 / 2008 , كان إلى وقت قريب حافيا عاريا , تحول بفضل إكراميات ولد اوداعه إلى متخم يتطاول في البنيان ذلكم هو المحامى : محمد ولد سيد احمد ولد مينوه .
3 ـ ثم يستعين ذلك المحامى ( ولد امينوه ) بابن عمه العدل المنفذ المجهول : محمد فال ولد آباتى لإبلاغ استدعاءات إلى الصحفين .
ولد اوداعه بتصرفه الهمجى العبثي هذا , يفتح على نفسه باب جهنم ويلعب بالنار و يخون النظام بالتغطية على تسييره الفاسد لشركة اسنيم , وهو الذى سبق أن طرده منها مديرها العام السابق المهندس : محمد السالك ولد هينين , على خلفية سرقته مولد كهربائى ايام كان مشرفا على محطة كهرباء ازويرات , حيث باع المولد المسروق لتاجر من ساكنة ازواد .