إعلانات

ملكة جمال الشرق الأوسط تفجّر مفاجأة: هذا ما يفعلونه معنا في المسابقات

جمعة, 22/01/2016 - 12:44

بيروت ـ نفت نسرين قطروب، ملكة جمال الشرق الأوسط لعام 2015 أن تكون قد حصلت على هدايا أو أموال مقابل فوزها باللقب، بخلاف ما يتم تداوله في الكواليس.

وأضافت نسرين قائلة إن “المغربيات اللواتي شاركن في هذه المسابقة يحرمن من تلقّي الهدايا أو المال، على غرار ما هو معمول به في مسابقات مماثلة أخرى في بعض البلدان، لأننا لا ننتمي لبلدان المشرق”.

وتابعت: “نحن نضطر في النهائيات إلى توقيع تنازلنا عن الحقوق المادية في حالة الفوز بلقب ملكة الجمال، مما يحرم غير المشرقيات من حقهن المادي والهدايا التي يمكن أن تعقب هذا الفوز، بسبب قانون المسابقة الذي يمنح لغيرنا حق الحصول على الهدايا والمال، بل حتى مصاريف الفندق والمبيت كانت على حسابي الخاص، ومع ذلك قبلت بالمغامرة وحصلت على اللقب، وشرّفت بلادي أوّلاً، لأنّ معايير النجاح لا تتوقف على الجمال فقط، بل لا بدّ من رصيد معرفي وثقافي لتقييم المشاركات في هذه المسابقة”.

وتابعت نسرين: “راهنت على كسب الشهرة قبل الهدايا والمال في هذه المسابقة، التي أعتبرها مفتاحاً يطرق أبواب الميدان الفني كممثلة تبحث عن الطريق لتأكيد أحقيتي للتمثيل الذي خضت تجربته عربياً في مسلسل “منا وفينا”، كما تلقيت عرضا جديدا للمشاركة في دراما عربية لم أحسم في مشاركتي فيه، علما أن أجور الممثلين في الدول العربية مرتفعة ومشجعة مقارنة بالمغرب”.

وقالت نسرين: “أحاول استثمار لقبي في التعريف بخبرتي في عروض الأزياء التي تعرض عليّ، حيث شاركت في الثالث من الشهر الجاري في عرض خاص للأزياء بلندن، كما رشحني الفنان والممثل أنور الجندي لدور بطولي إلى جانب الممثلة نعيمة المشرقي في الفيلم السينمائي (راجلي) لمخرجته هاجر الجندي في دور فتاة مغربية “.

وحول ما إذا كان لقب ملكة الجمال سيكون مفتاحاً للزواج، أجابت نسرين ضاحكة: “ثمة طلبات كثيرة خليجية ومغربية، وتزايدت بعد اللقب. ولكن لم يستقرّ رأيي بعد عند الخطيب المناسب، وإن كنت أفضله ابن البلد”.

وحول هدفها في مسابقة ملكة الجمال، تؤكد نسرين أنّ رسالتها كملكة جمال هي أن تكون سفيرة حقيقية للنوايا الحسنة وسفيرة للسلام في كل أقطار العالم، متمنية بأن يتفهم الناس بأنّه ليس كلّ من تفوز بلقب في مسابقة ملكة جمال قد أصبحت بالضرورة صاحبة مال وجاه، فلا بدّ من تغيير هذه النظرة التي تجعل من بعض المتسابقات ثريات، بينما واقع الحال غير ذلك تماما.