إعلانات

 

حركة إيرا وسقط المتاع ........... بقلم الشيخ الراجل عاليون

خميس, 14/01/2016 - 21:05
المدون :  الشيخ الراجل عاليون

 لم تكد رياح النضال ضد العبودية تتعاظم هبوبا مفعمة بالتحول الفكري حتى ظهر إطارمن وزارة العدل اختار لنفسه عباءتين شكلتا رقما عاليا في النضال ألا وهما رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي والقيادي بنفس الحزب رئيس نجدة العبيد لم يكن لهذا الإطار من رصيد سالك سوى ذلك الطريق المفروش بالورود عبر رمزين يعود لهما الفضل تقريبا في كل النجاحات خاصة حين أدار لهما جل رفقاء الدرب الظهر،وقد تربت فكرة إيرا في صلب حزب التحالف الشعبي التقدمي حيث يعود السياق الإديولوجي لفكرة انبعاث الحركة الانعتاقية من خلال القاضي محمد ولد بلال وبل توري إلى جانب بيرام ولد الداه ولد اعبيد ونفر قليل كل هذه الجماعة تنتمي للتحالف باستثناء بيرام المنسحب لتوه من حزب التحالف الشعبي بعد مايعرف بصفقة المرشح الزين ولد زيدان وبدأت كإطار حقوقي مرجعيته السياسية هي حزب التحالف الشعبي التقدمي وكان على هذا المولود لكي يجد النور من دفع قوي من قبل مسعود وببكر خاصة وأن بيرام حينها يضره ماضيه السياسي وهو المليئ بالنقاط السوداء استطاعت حركت إيرا أن تجمع حولها لفيف من مناضلي التحالف كإطارحقوقي ليس من شأنه تعاطي السياسة،وهو الأمر الذي استطاعوا من خلاله اقناع نسبة معتبرة من الجناح المتطرف من الحزب،ومجموعة أخرى يلتقي الكثير منها على كراهية شريحة البيظان،وقد تركز خطابها على كيل الشتائم لهذه الشريحة وصب اللعنات عليها وبث خطاب يعلق كل بلاوي الحراطين على شريحة البيظان ولن ينعموا بخير مالم يضعوا حدا لها وكل من يذكرهم بخير فهو عميل متمالئ، وكان لخرجات بيرام التي يسب فيها العلماء ويصفهم بأوصاف نابية ارتياحا كبيرا في نفوس هؤلاء وقد يكون اللعب على عواطف ناس لهم تجارب قاسية مع هذه شريحة هو عبارة عن ورقة رابحة ،ذاع صيت الموظف المغمور خاصة بعد ضبط حالات عبودية والزج بأهلها في السجن كحالة (النينة والسالمة )اللتان عثرعليهما احمد صمب،وجد السيد بيرام نفسه أنه ارتقى إلى فئة الزعماء وبالتالي لم يعد من داع للتوكؤ على أحد وأنه آن الأوان أن نستدعي ثقافة التخلص من رفقاء الدرب والتنكر لأصحاب الفضل،حيث جعل أول أهدافه العدوانية اتجاه زعيم الشريحة والبلد مسعود ولد بلخير فلا بد لكي يتحقق مشروع إيرا النضالي من تحطيم هذا الأخير،وكانت الأرضية الصالحة لذلك الأمرهي نزعة جهوية جيشت لها مجموعات من ولاية اترازة باعتبار أن إيرا هي نوع من استعادة المجد التروزي الذي خطفه أهل الشرق حينما انقلبوا على المختار ولد داداه سنة 1978 استقطب بهذا الدعاية مجموعة ناصبت كل العداء للتحالف وزعيمه استطاعت أن تحتل المكتب التنفيذي بنسبة 99% قاصية كل الولايات الأخرى وفي سنة 2012 استطاع بيرام أن يدخل من بوابة نجدة العبيد إلى أروبا والولايات المتحدة ويلتقي هنالك بحركة افلام التي وجدت فيه بوقا صريحا لخطابها المتطرف وبعض أطر الحراطين الذين دعموه بسخاء،ومن تلك البوابة الخلفية كان لكنائس أروبا دورا بارزا في خلق تواصل تبشيري دشنته محرقة أمهات الكتب المالكية ليلة توزيع نسخ من الإنجيل ببعض المقاطعات،ولما علا صوت إيرا قامت السلطة بخلق فضاء كبير من الإختراقات من خلال تجنيد جيش من المخابرات مكنها من قراءة عقلية الإيراويين إذ قامت السلطة بخلق فضاء كبير من الإختراقات من خلال تجنيد جيش من المخابرات مكنها من قراءة عقلية الإيراويين إذ قامت بإغراء جل منتسبي الحركة وهنا تهاطلت أفواج المنسحبين من الصف الأول عبر تعيينات مباشرة ومقبوضة الثمن ،وقد شكلت الإنتخابات الرئاسية الأخيرة انكشافا خطيرا في مسار الحركة عندما استغلوا بيرام لتشريع تلك المسرحية الإنتخابية وهو أمر طرح جملة من الأسئلة التشكيكية أثارت صدمات في نفوس مناضلي الحركة لحد الإحباط،وبعد إكمال تلك المهمة قامت السلطة إرضاءا منها لشريحة واسعة من بطانتها بتوجيه ضربة قوية للحركة باعتقال زعيمهاومساعديه ولم يكن التوقيت حينها مناسبا للمراقبين،ويقبع لآن زعيم الحركة ونائبه في السجن منذ قرابة السنة تحت وقع انهيار عصبي جعله يصرح لبعض مقربيه بأنه لم يعد يحتمل المزيد من السجن وأنهم يجب أن يتحالفوا ولو مع الشيطان لإطلاق سراحه من يقع في أزمة ريبة من بين من كان شاهد على نهاية عصر أنجب قوم برعوا في تفريخ القضية عليه أن يبكي وأي بكاء ذلك الذي تختفي فيه الكرامة،وتتشوه فيه قضية أمام صرصة الدينار اللهم إني استودعك وديعة هي كل أمري .