
دعت جبهة الخلاص إلى تجاوز الخلافات الحزبية وبناء أوسع إطار نضالي سلمي لمواجهة الحكم الفردي واستعادة الديمقراطية، محذرة من أن يؤدي الإقصاء إلى إضعاف المعارضة بدل توسيع قاعدتها.. فيسبوك
شارك الخبر
تتجه الأنظار في تونس إلى مسيرة احتجاجية مقررة غدا السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمشاركة قوى نقابية وحقوقية وأحزاب معارضة، في تحرك يسعى إلى جمع المطالب الاجتماعية والاقتصادية مع الاعتراض على مسار الحكم الذي أرساه الرئيس قيس سعيّد منذ 25 يوليو/تموز 2021.
وتأتي المسيرة في ظل استمرار الجدل بشأن الحريات العامة واستقلال القضاء، وتفاقم الضغوط المعيشية المرتبطة بارتفاع الأسعار والبطالة وتراجع القدرة الشرائية، فيما تحاول قوى معارضة توسيع دائرة التنسيق بينها وتحويل حالة التذمر إلى ضغط سياسي واجتماعي.
وبينما تطرح بعض الأصوات المعارضة تغيير منظومة الحكم وتجاوز المسار السياسي القائم منذ 2021، فإن الدعوة الرسمية إلى مسيرة 17 أكتوبر، تتمحور حول الدفاع عن الحريات وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
من يقف وراء الدعوة؟
أطلقت تسع منظمات وجمعيات ونقابات تونسية الدعوة إلى تنظيم المسيرة في العاصمة، السبت 17 أكتوبر، تحت شعار "تونس أولًا.. والشعب فوق كل اعتبار"، وفق ما أوردته وكالة الأناضول في 30 سبتمبر/أيلول الماضي.
.gif)
.jpg)
