
انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، طريقة التعامل مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، معتبرا أن قائد المنتخب البرتغالي لم يحظ في بلاده بالتقدير والالتفاف نفسيهما اللذين حظي بهما الأرجنتيني ليونيل ميسي في الأرجنتين.
وأكد الركراكي، خلال استضافته في برنامج "كانال فوتبول كلوب" على قناة "كانال" الفرنسية، الأحد، أن رونالدو قدم إسهامات كبيرة لكرة القدم البرتغالية، وساهم في تعزيز مكانة اللاعبين البرتغاليين على الساحة الدولية، بفضل إنجازاته ومسيرته الحافلة.
وقال المدرب المغربي إن المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم البرتغالية تعود، إلى حد كبير، لما حققه رونالدو، مشددا في الوقت ذاته على أن هذه الإنجازات لا تمنح اللاعب الحق في التصرف دون قيود.
وفي معرض حديثه عن الجدل المحيط بمستقبل النجم البرتغالي مع منتخب بلاده، اعتبر الركراكي أن إدارة المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية لم تكن موفقة، مشيرا إلى أن المسؤولين كان بإمكانهم التعامل مع الوضع من خلال حوار مباشر وواضح مع اللاعب، لتحديد طبيعة دوره ومستقبله مع المنتخب.
وأضاف أن ما حدث ألحق الضرر بجميع الأطراف، معتبرا أن التواصل كان ينبغي أن يكون أفضل لتفادي التصعيد الذي رافق القضية.
.gif)
.jpg)
