
قال حلف شمال الأطلسي، في بيان نشره الاثنين 12 أكتوبر، إن شراكته مع موريتانيا، التي وصفها بأنها شريكه الوحيد في منطقة الساحل، تؤدي دورا ضروريا في استقرار المنطقة وأمنها. وجاء البيان لعرض حصيلة زيارة أجراها ممثله الخاص للجوار الجنوبي، خافيير كولومينا، إلى نواكشوط في 8 أكتوبر.
وبحسب الحلف، تناولت مباحثات كولومينا مع المسؤولين الموريتانيين العلاقات الثنائية والتحديات الأمنية المتفاقمة في الساحل. وشملت لقاءاته وزيري الخارجية والدفاع، ونائب قائد الأركان العامة للجيوش ومسؤولين عسكريين آخرين، إضافة إلى سفراء دول أعضاء في الناتو.
وأشاد كولومينا، وفق البيان، بتوسع التعاون العملي عبر حزمة بناء القدرات الدفاعية المعتمدة في قمة مدريد عام 2022، وبرنامج الشراكة المصمم لموريتانيا الذي أُقر مطلع 2026. وأدرج الحلف هذا التعاون ضمن تنفيذ خطة عمله للجوار الجنوبي، التي اعتمدتها قمة واشنطن عام 2024.
وتعود الشراكة بين موريتانيا والناتو إلى انضمامها إلى الحوار المتوسطي عام 1995. وفي 25 مارس الماضي، استقبل الأمين العام للحلف مارك روته الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في مقر الناتو، حيث التقى أيضا مجلس شمال الأطلسي، في زيارة تناولت الحوار السياسي والتعاون العملي.
وتشمل حزمة بناء القدرات المخصصة لموريتانيا ستة مجالات، من بينها القوات الخاصة والاستخبارات والأمن البحري والتعليم العسكري، وفق عرض الحلف للبرنامج. وهي إطار لدعم القدرات الدفاعية والأمنية، فيما يأتي برنامج الشراكة المعتمد هذا العام لتنظيم مسار أوسع للتعاون بين الجانبين.
.gif)
.jpg)
