
في الوقت الذي يشتعل فيه الشارع التونسي بسبب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة مطالبين بتنحي الرئيس قيس سعيد، أجرى رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، مكالمة هاتفية مع سعيد، ما اعتبره مراقبون رسالة دعم من الأول، في توقيت حرج، ومحاولة لاحتواء الأحداث خوفا من أن تتفاقم وتنتقل إلى القاهرة كما حدث خلال "الربيع العربي" عام 2011.
وبينما حملت البيانات الرسمية من الجانبين كلمات الدعم للآخر، وانتهت بتجديد سعيد، دعوته السيسي، لزيارة تونس، أثارت الزيارة جملة من تساؤلات المصريين، حول مخاوف السيسي من غضبة التونسيين، واحتمالات انتقال عدوى الشارع التونسي إلى مصر مجددا، وحجم دوافع المصريين ومعاناتهم مع الفقر وفقدان الأمل للخروج، وما يقابل ذلك من سطوة أمنية للنظام تجعل له الكلمة العليا.
.gif)
.jpg)
