
قبل واحد وثمانين عاما، شهدت شواطئ نورماندي واحدة من أكبر العمليات العسكرية في التاريخ، عندما عبرت آلاف السفن والطائرات لقوات الحلفاء إلى فرنسا في مشهد غير مسار الحروب.
واليوم، ومع تزايد التوتر في المياه الإقليمية في مضيق هرمز، تعود إلى الأذهان صور مشابهة من القصف، والتحركات البحرية، وحشود القوات الأمريكية قرب السواحل الإيرانية، ويطرح هذا المشهد حول ما إذا كان فعلا ما يجري اليوم يقارن بما حدث في نورماندي، أم أن التشابه يقتصر على الصورة العسكرية، بينما تختلف الظروف والأهداف وطبيعة الحرب بين الماضي والحاضر.
ولتسليط الضوء على التفاصيل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تنفيذ ضربات على إيران لليلة السابعة على التوالي، مستهدفة عدة جسور بهدف قطع طرق الإمداد المؤدية إلى مدينة بندر عباس الساحلية والقاعدة البحرية القريبة من مضيق هرمز.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في بيان رسمي، أنها استهدفت "عشرات المواقع العسكرية الإيرانية" في الليلة السابعة على التوالي من الهجمات، شملت مواقع مراقبة ساحلية ومنظومات دفاع جوي و"بنية تحتية لوجستية عسكرية" وقدرات بحرية.
كما أغلقت الطرق السريعة الرابطة بين بندر عباس والمحافظات المجاورة بالكامل.
وقال مسؤول أمريكي لمنصة "أكسيوس" الأمريكية إن "الذخيرة والإمدادات والتعزيزات تنتقل عبر بندر عباس إلى أجزاء أخرى من المضيق"، في تفسير مباشر لاستهداف الجسور المؤدية إلى المدينة.
.gif)
.jpg)
