أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته تنتظر حضور القوات الأمريكية لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مذكراً بالحادثة التاريخية التي أدت إلى احتراق ناقلة النفط الأمريكية العملاقة "بريجتون" عام 1987.
وأكد الحرس الثوري أنه استهدف مقار القوات الأمريكية في قواعد الشيخ عيسى وعلي السالم والجفير والأزرق، بالإضافة إلى ضرب أهداف في مدينة بئر السبع ومراكز للتكنولوجيا المتقدمة والأمن السيبراني، في إطار العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإيراني، أنه لم نغلق مضيق هرمز لكن لن نسمح للسفن الإسرائيلية والأمريكية بالعبور.
يذكر أن الجيش الإيراني، حذر اليوم الجمعة، من أن "سلوك أمريكا وتصرفاتها دفع شركات الشحن إلى التردد في عبور مضيق هرمز".
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده كانت مستعدة منذ زمن طويل لهذه الحرب، مؤكدا أن القوات المسلحة تعمل على تحويلها إلى مستنقع لكل طرف يقرر خوضها.
وأوضح عراقجي أن طهران تفاوضت مرتين مع الإدارة الأمريكية الحالية، لكنهما شهدتا هجمات أمريكية على إيران خلال سير المحادثات، مبينا أن ذلك يعكس "عدم جدية واشنطن".
وأشار الوزير الإيراني إلى أن الإدارة الأمريكية تتحمل المسؤولية الكاملة عن إراقة الدماء في المواجهة الدائرة حاليا، مشددا على أن سياسات واشنطن هي التي دفعت المنطقة نحو التصعيد.
.gif)
.jpg)
