قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن ما جرى في سلطة عُمان “لم يكن خيار” بلاده، مؤكدا أن “الحرس الثوري الإسلامي”، الذي يقود الهجوم المضاد ضد الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي”، يتصرف في المرحلة الراهنة بدرجة من الاستقلالية الميدانية.
وأضاف عراقجي: “ما حدث في عُمان لم يكن خيارنا. لقد أبلغنا قواتنا المسلحة بالفعل أن تكون حذرة بشأن الأهداف التي تختارها”.
وتابع في لقاء إعلامي الأحد٬ موضحا طبيعة عمل الوحدات العسكرية: “وحداتنا العسكرية الآن، في الواقع، مستقلة ومعزولة إلى حد ما، وهي تتحرك بناء على تعليمات عامة تم إعطاؤها لها مسبقا”.
وجاءت تصريحات عراقجي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا متسارعا، وسط مخاوف خليجية من اتساع نطاق الهجمات الإيرانية.
من جهته، دعا وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي نظيره الإيراني، خلال اتصال هاتفي الأحد، إلى وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد، في محاولة لتفادي انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في منطقة الخليج.
وكان عراقجي قد صرح في وقت سابق في محاولة لاحتواء غضب الدول الخليجية التي تعرضت لهجمات صاروخية بأن إيران لا تستهدف ما وصفها بـ”الدول الشقيقة”، وإنما تركز على القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة.
ويأتي هذا التوضيح في ظل تقارير عن استهداف منشآت ومواقع حيوية في الخليج، من بينها موانئ وقواعد بحرية ومطارات.
.gif)
.jpg)
