إعلانات

ماكرون يقبل استقالة مديرة متحف اللوفر بعد الكشف عن "إخفاقات منهجية"

ثلاثاء, 24/02/2026 - 20:45

أعلن قصر الإليزيه الثلاثاء أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل استقالة مديرة متحف اللوفر "لورانس دي كار" في باريس، الذي يعاني من تداعيات سرقة مجوهرات باهظة الثمن وإضرابات متواصلة، وفقًا لما أفادت به وكالة رويترز.
وذكر مكتب ماكرون أنه أشاد بتصرف لورانس عقب تقديمها استقالتها، في وقت يحتاج فيه أكبر متحف في العالم إلى الهدوء ودفعة قوية جديدة لتنفيذ مشروعات كبرى تتعلق بالأمن والتحديث بنجاح، حسب صحيفة "لو فيغارو".
كانت دي كار قد قدمت استقالتها بعد وقت قصير من عملية السطو التي وقعت في 19 تشرين الأول/أكتوبر حين استولى أربعة لصوص على مجوهرات بقيمة 102 مليون دولار، وأدت الإضرابات إلى إغلاق المتحف بشكل متكرر، لكن الرئيس ماكرون رفضها، وهو الذي كان قد عيّنها عام 2021.

وأوضحت لورانس أن سبب قرارها ترك منصبها بعد أكثر من أربع سنوات على تعيينها، هو محاولة لإعادة متحف اللوفر إلى مساره الصحيح، وقالت: "حتى وإن أثار ذلك استياء البعض".
وأضافت: "قد تكون هذه الرؤية الثاقبة مؤلمة في بعض الأحيان، لكنها كانت ضرورية لوضع متحف اللوفر على طريق التغيير. ربما أدفع ثمن ذلك اليوم"، وتابعت المرأة التي تتعرض لهجمات مستمرة منذ عملية السطو: "ربما ارتكبت أخطاءً، لكنني أعتقد أنني أعدت متحف اللوفر إلى مساره الصحيح".
"إخفاقات منهجية" سهّلت سرقة اللوفر

وخلص تحقيق برلماني فرنسي في الـ19 من شباط/فبراير الجاري، إلى أن إخفاقات منهجية سهلت سرقة مقتنيات تصل قيمتها إلى نحو 100 مليون دولار من متحف اللوفر في باريس، العام الماضي، وهو ما زاد من الضغوط على مديرة المتحف لورانس دي كار.