ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن أجهزة الأمن العراقية أبدت مخاوف متزايدة من عودة نشاط تنظيم الدولة، في ظل التطورات المتسارعة في المشهد الأمني داخل سوريا.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير ترجمته "عربي21"، أن رئيس جهاز المخابرات العراقي حميد الشطري تحدث عن ارتفاع عدد مقاتلي تنظيم الدولة في سوريا خلال السنة الماضية من نحو 2000 مقاتل إلى 10 آلاف مقاتل.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذا الرقم لم يتسن تأكيده من مصادر أخرى، من بينها الجيش الأمريكي، بينما قدر تقرير صادر عن مجلس الأمن الدولي في آب/ أغسطس عدد عناصر التنظيم في سوريا والعراق مجتمعين بنحو 3000 مقاتل فقط، وهي زيادة أقل بكثير مما ذكره الشطري.
ويمثل هذا التطور بحسب الشطري خطرا مباشرا على العراق، فيما يعد تنظيم الدولة في أي مكان من العالم منظمة واحدة، وسيحاول إيجاد موطئ قدم جديد لتنفيذ هجمات.
وقال الشطري إن المسلحين الذين انضموا إلى تنظيم الدولة في سوريا خلال السنة الماضية شملوا رجالا كانوا متحالفين سابقا مع الشرع، قبل أن يعبروا عن استيائهم من توجهه السياسي، مضيفا أن التوترات تصاعدت أيضا بين المقاتلين الأجانب الذين كانوا ضمن قوات الشرع، مع تنفيذ القوات الحكومية اعتقالات في صفوفهم.
.gif)
.jpg)
