إعلانات

ترامب يخير إيران بين "الاتفاق أو الحرب".. وتركيا تنصح طهران بالتفاوض

أربعاء, 28/01/2026 - 14:33

حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران، الأربعاء، على إبرام اتفاق محذرا من أنه ما لم يتم ذلك فسيكون الهجوم القادم "أسوأ بكثير".
وقال إن الأسطول الذي يتوجه نحو إيران، أكبر من ذلك الذي توجه نحو فنزويلا، في إشارة إلى الحشد العسكري قبالة فنزويلا قبل اختطاف رئيسها، نيكولاس مادورو، على يد قوات خاصة أمريكية.
وتابع ترامب: "نأمل أن تجلس إيران إلى طاولة المفاوضات".
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن إدارة وممارسة الدبلوماسية عبر التهديدات العسكرية لن تكون مثمرة ومفيدة.
وأفاد عراقجي، على هامش اجتماع مجلس الوزراء، الأربعاء، ردا على سؤال حول آخر مستجدات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة: "لم يكن هناك أي اتصال بيني وبین المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف في الأيام الماضية ولم يتم تقديم أي طلب للتفاوض من جانبنا".
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى وجود اتصالات مع وسطاء ودول مختلفة، قائلا: "نحن على تواصل مع تلك الأطراف والوسطاء التي تحاول بحسن نيّة أداء دور ما، لكن حتى الآن لم يُتخذ أي قرار، ولا يوجد أي طلب تفاوض من جانبنا".
في وقت سابق من الشهر الجاري، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن قنوات التواصل مازالت مفتوحة بين وزير الخارجية والمبعوث الامريكي الخاص "ستيف ويتكوف".
وتابع بقائي بأن "قنوات التواصل ما زالت مفتوحة بين الجانبين وعندما نرى الوقت مناسبا وأننا بحاجة إليها سوف نستخدمها، مشيرا إلى أن السفارة السويسرية کراعیة المصالح الأمریکیة في إيران هي من قنوات التواصل في هذا الشأن."
نصيحة تركية 

من جانبه، حث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان واشنطن على بدء محادثات نووية مع إيران، وذلك في مقابلة بُثت الأربعاء بالتزامن مع وصول سفن حربية أميركية إلى المنطقة تحسبا لضربة محتملة ردا على قمع طهران للاحتجاجات.
وقال فيدان لقناة الجزيرة القطرية باللغة الإنكليزية "من الخطأ مهاجمة إيران. من الخطأ إشعال الحرب من جديد. إيران مستعدة للتفاوض بشأن الملف النووي مجددا".
وأضاف "لطالما كانت نصيحتي لأصدقائنا الأميركيين: أغلقوا الملفات تباعا مع الإيرانيين.ابدأوا بالملف النووي وأنهوه، ثم انتقلوا إلى الملفات الأخرى".