يصطدم المنتخب المصري ببطل النسخة الماضية، منتخب كوت ديفوار، في مواجهة من العيار الثقيل مساء السبت على أرضية ملعب أدرار بمدينة أكادير، ضمن منافسات ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، في لقاء سيحسم هوية المتأهل إلى المربع الذهبي.
وتعد هذه المباراة اختبارا حقيقيا لكتيبة المدرب حسام حسن، التي تسعى لمواصلة مشوارها بثبات في البطولة، أمام منتخب إيفواري يطمح لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه القاري، مستندا إلى حالة الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية.
وتحمل المواجهة تاريخا خاصا، إذ تعد المباراة الأكثر تكرارا في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، حيث يلتقي المنتخبان للمرة الـ12 في البطولة. وتصب الأرقام في مصلحة “الفراعنة” الذين خسروا مباراة واحدة فقط من أصل 11 مواجهة سابقة، محققين 7 انتصارات مقابل 3 تعادلات.
كما نجح المنتخب المصري في تجاوز جميع مواجهاته الإقصائية أمام كوت ديفوار في أمم أفريقيا، سواء في الوقت الأصلي أو عبر ركلات الترجيح، وكان آخرها في دور الـ16 من نسخة 2022، حين انتهت المباراة بالتعادل السلبي قبل أن يحسمها الفراعنة بنتيجة 5-4 بركلات الترجيح.
ورغم الغياب الطويل عن منصات التتويج منذ لقب 2010، فإن المنتخب المصري بلغ ربع النهائي للمرة الثالثة فقط في آخر ثماني نسخ من البطولة، بعدما حل وصيفا في نسختي 2017 و2021، وهو ما يعكس صعوبة المرحلة الحالية وطموح العودة إلى القمة.
ويمتلك الفراعنة سجلا مميزا في مباريات ربع النهائي، حيث فازوا في آخر خمس مباريات بهذا الدور منذ خسارتهم أمام الكاميرون في نسخة 2002، ما يمنحهم دفعة معنوية إضافية قبل مواجهة السبت.
وفي المقابل، يدخل منتخب كوت ديفوار اللقاء بسلسلة قوية من النتائج، إذ لم يتعرض للهزيمة في آخر ثماني مباريات بكأس الأمم الأفريقية (فاز 6 وتعادل 2)، ولم يسبق له تحقيق سلسلة أطول دون خسارة سوى مرة واحدة بين عامي 2012 و2013.
وعلى مستوى اللاعبين، يبرز النجم الإيفواري أماد ديالو كأحد أخطر عناصر البطولة، بعدما ساهم بشكل مباشر في أربعة أهداف خلال أربع مباريات، إلى جانب كونه الأكثر تسديدا وصناعة للفرص. في حين يعول المنتخب المصري على قائده محمد صلاح، الذي سجل أربعة أهداف في آخر خمس مباريات بالبطولة، ثلاثة منها جاءت في الأوقات القاتلة.
كما يلعب فرانك كيسي دورا محوريا في وسط الميدان الإيفواري، بعدما صنع 11 فرصة حتى الآن، ليكون من أكثر اللاعبين تأثيراً في النسخة الحالية.
.gif)
.jpg)
