وجه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير انتقادا لاذعا للسياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب، وحث العالم على عدم السماح للنظام العالمي بأن ينحدر ليتحول إلى "وكر لصوص" يأخذ فيه عديمو الضمير ما يريدون على حد وصفه.
وفي تصريحات جاءت شديدة اللهجة على غير المعتاد، وبدا أنها تشير إلى إجراءات مثل الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادور، قال الرئيس الألماني، الذي شغل من قبل منصب وزير الخارجية، إن الديمقراطية العالمية تتعرض للهجوم حاليا كما لم يحدث من قبل.
وتصريحات الرئيس الألماني وصلت سقفا أعلى بكثير من المستشار فريدريش ميرتس الذي قال تعليقا على اختطاف مادورو إن التقييم القانوني للعملية الأمريكية في فنزويلا معقد و"سنأخذ وقتنا" لتقييمه، مضيفا أن مبادئ القانون الدولي يجب أن تطبق.
وحث ميرتس على ضرورة "ضمان الانتقال إلى حكومة تحظى بالشرعية عن طريق الانتخابات"، وحذر من أنه "يجب ألا ينشأ عدم استقرار سياسي في فنزويلا".
ورغم أن دور الرئيس الألماني شرفي إلى حد كبير، إلا أن تصريحاته تحمل بعض الأهمية كما أن لديه حرية أكبر في التعبير عن آرائه مقارنة بباقي السياسيين.
.gif)
.jpg)
