تعيش مخيمات النزوح في السودان منذ اندلاع الحرب الأهلية، ظروفاً إنسانية مأساوية تفاقمت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، حيث يعد مخيم "زمزم" في شمال دارفور أحد أبرز الأمثلة على هذه المعاناة.
ومع تفاقم الأوضاع الأمنية، أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" عن تعليق أنشطتها في المخيم، في خطوة تعكس حجم الخطر الذي يواجهه النازحون هناك.
وأعلن فرع "أطباء بلا حدود" في السودان عن تعليق كامل لأنشطتها في مخيم زمزم، بعدما شهدت المنطقة تصاعدًا غير مسبوق في الهجمات والاشتباكات بين قوات الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع".
وكشفت المنظمة أن القرار جاء نتيجة لتزايد المخاطر الأمنية داخل المخيم ومحيطه، واستحالة ضمان سلامة موظفي المنظمة، إضافة إلى صعوبة توفير الإمدادات الإنسانية الأساسية.
وأوضح بيان المنظمة أنه قبل تصاعد العنف واستحالة الاستمرار في تقديم الخدمة استقبل مستشفى "أطباء بلا حدود" في المخيم 139 مريضاً هذا الشهر، يعانون من إصابات بطلقات نارية وشظايا بسبب الاشتباكات العنيفة.