إعلانات

الصحفي حبيب ولد محمدحرمة.. يمثل أمام النيابة العامة ( تفاصيل حصرية)

خميس, 11/07/2024 - 22:14
الصحفي حبيب ولد محمدحرمة

مثل زوال اليوم الخميس 11 يوليو 2024، الصحفي حبيب ولد محمدحرمه، المعتقل منذ وصوله ارص الوطن قادما من السعودية ، أمام نائب وكيل الجمهورية بمحكمة ولاية انواكشوط الغربية،  بعد اكتمال محضره الابتدائي المعد من طرف مفوضية الإنابات القضائية ،وبعد الاستماع إليه من طرف نائب الوكيل أمر بإعادته للشرطة لتعليق البحث في الشكوى و إعادته إليه رفقة شريكه في نفس الملف الناشط على منصات التواصل الاجتماعي المسمى " سفير الإنسانية ".

مصدر من داخل أروقة قصر العدل بمحكمة انواكشوط الغربية كشف للسبق الإخباري  أن جلسة الاستماع التي خضع لها الصحفي حبيب ولد محمدحرمة ، تركزت حول ما اعتبره محاموا الطرق المدني القنصل العام بالدار البيضاء لمانه ولد المجتبى وهم :

- محمد ولد أمين 

- سيدي ولد اباتى

- ابراهيم ولد ادي 

تشهيرا بموكلهم،  فيما نفى الصحفي حبيب ولد محمد حرمة تلك التهمة جملة وتفصيلا موضحا انه كان مجرد ناقل في بث مباشر لوقائع قضية كان أحد طرفيها وهو رجل الاعمال السعودي الدكتور عبد الكريم الشهري ، يوضحها للرأي العام الموريتاني ، وكانت منصة الشارة مجرد وسيلة إعلام ناقلة فقط.

المصدر أوضح كذلك أن المشتبه به الثاني في الملف سفير الإنسانية،  نفى نفيا قطعا أن يكون دافعه ما قال يومها يقف وراءه ايا كان ، موضحا في نفس السياق أن ماقام به يومها من مطالبته للقنصل العام الموريتاني بالدار البيضاء لمانه ولد المجتبى من تسديد الدين الذي يطالبه به رجل الاعمال السعودي الدكتور عبد الكريم الشهري،  قد أملاه عليه ضميره ، ورحصه على سمعة البلد ، وإنه فعل ذلك بدافع  مساندة ومناصرة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الذي يسانده ويناصره بشكل قوي - حسب قوله -. 

محامي الصحفي حبيب ولد محمدحرمة ، الاستاذ محمدى ولد باباه اعتبر الإجراء المتخذ في حق موكله إجراء قاسي لامبرر له ، فتوقيفه طوال الأيام الماضية في مخفر مفوضية لكصر 1 ، عوض مفوضية الإنابات القضائية التي لاتملك اصلا مخفرا  للحجز ، وإعادته لنفس المخفر مجرد نوع من تصفية الحسابات وقع ضحيتها موكله ولد محمد حرمة.

مصدر عائلي  كشف أن الصحفي حبيب ولد محمد  حرمة ، متمسك ببراءته من التهمة الموجهة إليه، متعبرا أن ماقام به هو عمل مهني لالبس فيه .