إعلانات

الرئيس بايدن يقرر رفع السرية عن منشأ "كورونا"

اثنين, 20/03/2023 - 23:16

أصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن الإثنين قانوناً يرفع السرية عن معلومات استخبارية حول وجود روابط محتملة بين كوفيد-19 ومختبر في مدينة ووهان الصينية.

وشدّد الرئيس الأمريكي في بيان على ضرورة التوصل إلى منشأ كوفيد-19، "بما في ذلك روابط محتملة مع معهد ووهان لعلم الفيروسات".

وأضاف: "سترفع إدارتي السرية، وستنشر أكبر قدر ممكن من المعلومات".

وكان مجلس النواب الأمريكي، حيث الغالبية جمهورية، أقرّ بالإجماع مشروع القانون بعد توافق واسع النطاق مع الديمقراطيين.

وكانت الجائحة أحدثت شرخاً كبيراً بين الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، سواء حول التلقيح أو تدابير الوقاية.

وفي آذار/ مارس الحالي، قال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" كريستوفر راي إنّه "من المحتمل جدّاً" أن يكون سبب الجائحة تسرّباً من مختبر في ووهان، وذلك بعد يومين من فرضية مماثلة قدّمتها وزارة الطاقة الأمريكية.

ودفع هذا التصريح منظمة الصحة العالمية للطلب من كل الدول مشاركة المعلومات التي تملكها حول منشأ كوفيد-19.

لكنّ العلماء ما زالوا منقسمين حول منشأ الفيروس، وما إذا كان قد انتقل إلى البشر من حيوان مصاب أو تسرّب من "معهد ووهان لعلم الفيروسات".

لقاء نظيره الصيني
في سياق متصل، أعلن البيت الأبيض، الإثنين، عن رغبة الرئيس بايدن في لقاء نطيره الصيني شي جين بينغ "مرة أخرى".
وقال متحدث مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، في تصريحات صحفية، إن "الرئيس بايدن مهتم بالتحدث مجددا مع الزعيم الصيني شي جين بينغ"، حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن".

جاء ذلك تزامنا مع لقاء الرئيس شي نظيرة الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين، في العاصمة موسكو ضمن زيارة رسمية يجريها إلى روسيا.

ولم يذكر البيت الأبيض ما إن كانت قضايا أصل "كورونا"، أو الحراك الدبلوماسي الصيني في روسيا وأوكرانيا، وبالمنطقة، هو السبب في رغبة بايدن بلقاء جين بينغ.

وقال كيربي إنه "لم يتم تحديد أي شيء بين القادة الأمريكيين والصينيين حتى الآن"، مضيفا أن "المسؤولين الأمريكيين يريدون التأكد من أنه يتم اللقاء في الوقت المناسب".

وأضاف: "من المهم إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة، لا سيما الآن حيث التوترات عالية للغاية"، وفق الشبكة.

وكان بايدن التقى لأول مرة مع شي لثلاث ساعات في تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، على هامش قمة مجموعة العشرين في مدينة بالي الإندونيسية.