إعلانات

انجز حر ما وعد لماذا التعامى / الأستاذة مريم بنت بوبكر

أحد, 25/12/2022 - 12:03
الأستاذة مريم بنت بوبكر / إطارة من كتلة الاخوة والبناء فى شكار التابعة لحزب الانصاف

مستبشرون نحن سكان ولاية البراكنة بالزيارة المرتقبة لفخامة رئيس الجمهورية إلى بوكي، عاصمة النماء وريف الولاية الخامسة، مدينة العلماء والمحاظر والفلاحين الذين وفروا للولاية ولأنحاء متعددة من البلاد أمنها الغذائي، حين كانت "دبانكو" محط رحال العابرين ومقصد الممتارين.

في زيارة الرئيس لولاية البراكنة، ومسار تنمية ووحدة وطنية، وطريق أمل جديد يفتحه للبلاد بعد سنوات كالحات، ذاق فيها كثير من أبناء البلاد – وأنا منهم – كثيرا من التعسف وإرهاب السلطة، وتسييرها وفق الأهواء والأمزجة الشخصية واستزراع الخصومات والصراع التي مزقت الجسد السياسي للبلاد.
جاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ليزيل تلك المخلفات الضارة، وليرأب صدع الإخاء الوطني، وليجسر الهوة بين القوى السياسية التي هاهي تلتقي بشكل دائم فيما بينها ويلتقي قادتها مع رئيس الجمهورية دون أن تسقط السماء على الأرض.
في السنوات المنصرمة من المأمورية الأولى لرئيس الجمهورية الكثير مما يذكر فيشكر، وما يمثل ذخرا للبلاد والعباد.
هنالك الكثير في مجال الأمن والدفاع وتعزيز مركزية مورتيانيا في منطقة الساحل وفي الفضاء الإفريقي والعربي، وهذه ميزة مهمة قللت إلى درجة كبيرة من يوميات الجريمة التي كنا نسمع عنها، زيادة على حماية البلاد من اللهب المتناثر على الحدود
وفي التنمية وجاذيبة الاستثمار، هاهي بلادنا ترتفع من دولة ذات مديونية حادة إلى دولة متوسطة المديونية، في تحقيق لهدف أخفقت فيه كل الأنظمة السابقة، وهاهي حركة الاستثمار تتدفق إلى البلاد في مجالات متعددة منها الغاز والطاقة المتجددة والمعادن وغيرها من المجالات الحيوية.
وفي الأمن الاجتماعي والتآزر الوطني، لا يخفى ما حققته البلاد من نهج غير مسبوق تمثل في مختلف الأعمال التي تؤديها وكالة تآزر خدمة اجتماعية مكنت مئات الآلاف من السكان من الحصول على خط تمويني مستمر، ومتزايد بشكل مضطرد، يتضمن معونات مالية، وتوزيعات غذائية، زيادة على تأمين صحي لأكثر من 650 ألف مواطن.
وفي مجال التعليم، ومع إقرار القانون التوجيهي للتعليم نبدأ مسارا جديدا في تصحيح اختلالات المقاربات التربوية، زيادة على ما تحقق من بناء أكثر من 1650 فصلا، وقرب اكتمال 1500 أخرى، واكتتاب 8000 مدرس، وقرب اكتتاب حوالي 2000 آخرين، وزيادة وتعميم علاوات المدرسين، زيادة على المكرمة الأخيرة بزيادة رواتب موظفي الدولة بشكل عام.
وفي مجال الهوية الإسلامية لا يمكن لأي منصف أن يقلل من قيمة وفائدة جوائز رئيس الجمهورية لحفظ وفهم المتون المحظرية التي تمثل اليوم أكبر حافز مادي ومعنوي للرفع من قيمة المحظرة، وإعادة الشباب إلى رياض وحياض العلم ومعارف الشريعة المطهرة. بدون ان ننسى او نتناسى ما حققه قطاع الصحة: زيادة فى الرواتب اكتتاب اكثر من 480 موظف فى مختلف المجالات الصحيه  المستشفى المتنقل السهر على طوقم المستشفيات .....
ذلك غيض من فيض ومثال من كثير لا يمكن حصره، ودون شك فإن مستقبل بلادنا تحت قيادة فخامة رئيس الجمهورية زاهر، وأملنا في إقلاع اقتصاد وتميز حضاري أمل صادق مبني على أسس سليمة من الديمقراطية والبناء الوطني والسعي الدائم للإنجاز
فأهلا وسهلا بفخامة رئيس الجمهورية، في البراكنة، حيث الوطن بجميع ألوانه وألسنته وحيث الوفاء والولاء لقائد مسيرة النماء