لقد تم عقد قران الشاب فيصل على الأخت أمنة في جو من الفرح والبهجة والتبريك للخطوة الجريئة المثمنة من طرف الجميع على مهر قدره :(واحد اجنيه سوداني)أي مايقابله 35 أوقية , وقد شرطت الفتاة أمن على العريس فيصل عدم الزواج عليها مقابل قبولها بمهر قليل لا يجهده في حظوة تقدمية في سبيل تذليل الصعاب وامام الشباب واعطاء القدوة الحسنة .
هذا وقد لاقت الخطوة قبولا وتدولها نشطاء التواصل الإجتماهي في عموم العالم العربي معتبرين تعميم هذا النوع من الزيجات عاملا مهما في خلق ثقافة تيسير الزواج بدل تعقيده .