حضرت لغة المصالح فوق طاولة المباحثات الأمنية بين الجزائر وباريس، مع زيارة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر، رغم التشنج المعلن في العلاقات، إذ يبدو أن الطرفين قد ارتضيا براغماتية اضطرارية تهدف إلى عزل الملفات التقنية عن الجمود الدبلوماسي الراهن.
.gif)
.jpg)
