
بحسب مصادر شديدة الإطلاع، فإن الضحية رجل ستيني يملك ثروة كبيرة (منمي)، واعتادَ على تقديم مبلغ مالي للأسرة التي قتله بعض افرادها كزكاة، وفي اليوم الذي قتل فيه قدم إليهم في مكان سكنهم (أكَني) بالقرب من قلعة ولد بابَ وقبل أن يغادر المكان أخرج من محفظته مبلغ 6 ملايين أوقية قديمة، واعطاهم منها 30 ألفا، وبعد أن ذهب في سبيل حاله اتصلوا به وطلبوا منه العودة لنقاش موضوع ما لكن عيونهم على الملايين الستة؛ ورغم ذلك عاد الضحية إليهم بعد دقائق..