
بداية القصة كانت عندما لاحظ الجيران فى عرفات قبل شهرين وجود طفلة فى احد المنازل صراخها متواصل ليل نهار بدون انقطاع الشئ الذي استغربوه لكن تصوروا ان الامر لايعدو كونه طفلة تعانى من مرض مزمن جعلها تبكى باستمرار وبحرقة.
قبل ثلاثة ايام وعندما بلغ السيل الزبى من الصراخ المتواصل اقتحم احد الشباب المنزل ليجد رجل يعذب طفلة صغيرة بادخال اصابعه فى اماكن حساسة وضربها ضربا متواصلا وهى شبه هيكل عظمى.